32 دولة تدعو البحرين إلى "احترام حقوق الإنسان"

15 أيلول/سبتمبر 2015
المصدر :   وكالات

 

قدمت سويسرا، الاثنين، إعلانا من 32 دولة، إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، يدعو البحرين إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات لضمان حقوق الإنسان في المملكة الخليجية.
وينص الإعلان على أن "أوضاع حقوق الإنسان لا تزال مصدر قلق بالغ بالنسبة إلينا"، رغم أن هذه الدول ترحب بـ"الخطوات الإيجابية" التي اتخذتها الحكومة، بما في ذلك تعيين وسيط في وزارة الداخلية، ووحدة خاصة للتحقيق في التهم الموجهة ضد الشرطة، وإنشاء لجنة لحقوق المعتقلين والسجناء.
وأعرب البيان عن القلق إزاء "تقارير حول مضايقات وسجن الذين مارسوا حقهم في التعبير عن رأيهم والتجمع وتكوين الجمعيات السلمية، بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان".
ويندد النص -الذي يحظى خصوصا بدعم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا- باحتجاز القاصرين بسبب التظاهر والضمانات غير الكافية لإجراء محاكمات عادلة.
ودعا الموقعون على الإعلان الحكومة البحرينية إلى النظر في معلومات تتعلق بـ"تعذيب وإساءة معاملة السجناء، والتحقيق في هذه الحالات ومتابعتها".
كما طلبوا السماح بزيارة يقوم بها مقرر الأمم المتحدة الخاص حول التعذيب إلى البحرين، وإصدار تعليمات لقوات الأمن تمنع "الاستخدام المفرط للقوة".
وفي المنامة، دافع وزير شؤون الإعلام عيسى الحمادي عن سياسة حكومته، رافضا "ما ورد في البيان من انتقاص من ما أنجزته البحرين، خصوصا القول إن البحرين لم تنفذ توصيات لجنة تقصي الحقائق وبيانات مجلس حقوق الإنسان".
وأضاف أنه "بالنسبة للاتهام بالاستخدام المفرط للعنف فإن البحرين قامت بجهود كبيرة، والدليل أنه لا توجد أعداد إصابات كثيرة بالرغم من العنف والإرهاب".
وأشار الحمادي إلى "استشهاد 17 رجل أمن وإصابة 3244 في صفوف الشرطة في الفترة من 2011 إلى اليوم، بسبب عنف المتظاهرين والإرهاب"، مؤكدا "أننا نقوم بما نقوم به من تطوير في ملف حقوق الإنسان من أجل إرضاء مواطنينا، وليس من أجل إرضاء دول ومنظمات".
وختم بأن "الوضع الأمني في البحرين اليوم مستقر، بالرغم من بعض الحوادث هنا وهناك".

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.