اتهامات للسلطات الأردنية بممارسة "تعذيب ممنهج"

06 شباط/فبراير 2017
المصدر :   وكالات

قالت والدة الشاب الأردني حمزة محمد مجلي بني عيسى، إن ابنها يتعرض للتعذيب، وتصرفات وصفتها بـ"القذرة" من إدارة سجن باب الهوى، شمال المملكة.

وأوضحت أن ابنها حمزة يعمل مدرس كيمياء في إحدى المدارس الحكومية، وقد اعتقلته قوة من جهاز الأمن الوقائي بعد أدائه صلاة المغرب بأحد مساجد مدينة إربد في الأول من كانون أول/يناير الماضي، ووجه له مدعي عام محكمة أمن الدولة تهمة الانتماء لحزب التحرير، وقد أنكر التهمة الموجهة إليه.

وأضافت أن إدارة السجن لا تميز بين المعتقلين السياسيين، ومدمني المخدرات والقتل والجنح المخلة بالشرف والآداب، حيث تجمعهم في غرف واحدة، وتقوم باقتحام المهاجع عليهم ليلا بحجة وجود مخالفات، وتقوم بأمرهم بخلع كل ملابسهم حتى الداخلية منها، بحجة التفتيش وضربهم بكل وحشية باستخدام الخيزرانات، في أجواء قارسة البرودة، مع استخدام ألفاظ جارحة للحياء.

وتساءلت والدة حمزة بني عيسى: "هل هذه هي الديمقراطية وحقوق الإنسان؟ وأين شعار الإنسان أغلى ما نملك الذي تتغنى بها البلاد؟"، مطالبة بإطلاق سراح ابنها وكافة المعتقلين السياسيين.

من جهة أخرى؛ أكدت لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في بيان لها، الأحد، على وجود ممارسات تعذيب منهجية في العديد من مراكز التوقيف والسجون أحدثت إصابات بالغة لدى بعض السجناء والموقوفين، مطالبة إدارات السجون الالتزام بالمعايير الحقوقية والقانونية، محذرة من السماع قريبا عن حالات وفيات.

وشددت اللجنة على أن هذه الممارسات تساعد في ترويج التطرف والإرهاب من حالة الإحباط التي تصيب المعتقل فضلا عن شعوره بضرورة الانتقام ممن يمارسون التعذيب تجاهه.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.