يونيسف: مليونا طفل سوداني يعانون سوء التغذية الحاد

15 شباط/فبراير 2017
المصدر :   وكالات

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة والأمومة "يونيسف"، الأربعاء، أن أكثر من مليوني طفل سودان يواجهون خطر سوء التغذية الحاد، وأن أطفال السودان المصابين بسوء التغذية الحاد يمثلون 13 في المائة من أطفال أفريقيا.

وأطلقت المنظمة نداء إنسانياً لتوفير 110 ملايين دولار لمقابلة احتياجات الأطفال الإنسانية في مناطق السودان المختلفة، إذ شهدت سبع ولايات سودانية حرباً أهلية لفترات متعددة، بعضها تجاوز 12 عاماً، فضلاً عن وجود مناطق في شرق البلاد تشهد حالات سوء تغذية وسط الأطفال دون سن الخامسة.

وقال ممثل يونيسف في السودان، عبد الله فاضل، في بيان، إن "يونيسف ظلت تطلق النداء العالمي للعمل الإنساني للأطفال في السودان بشكل سنوي، بغرض تعبئة الموارد وتسليط الضوء على المعاناة"،. وأكد أن المنظمة تخطط لمساعدة ما يزيد عن مليوني طفل سوداني.

وأوضحت المنظمة الأممية في البيان أن "تفاقم سوء التغذية في السودان ناتج عن انعدام الأمن الغذائي نتيجة النزاعات، وظاهرة النينو المناخية، والأوبئة، والفيضانات، والجفاف".

وأشار البيان إلى "عدم كفاية البنية التحتية للرعاية الصحية الخاصة بالأمهات والأطفال حديثي الولادة والأطفال بشكل عام"، مضيفاً أن "أقل من 50 في المائة من السكان يحصلون على خدمات الرعاية الصحية الأولية المناسبة، بينما لا تتاح لخمس السكان تلك الخدمات".

ولفت البيان إلى إحراز الخرطوم تقدماً في معظم القطاعات المنقذة للحياة، كالصحة والتغذية والمياه والنظافة وإصحاح البيئة منذ عام 2010، فضلاً عن تحسن إمداد نحو 8 في المائة من السكان بالمياه الصالحة للشرب، لكنه شدد على ضرورة مواصلة الجهود في مجال الخدمات بالنظر إلى غياب خدمات الصرف الصحي عن نحو 24 مليون شخص، واستخدام نحو ستة ملايين طفل مصادر مياه غير صالحة.

وأبدت المنظمة قلقاً من تفشي الأوبئة في السودان. وقال إنه "حتى وقت قريب ظل السودان يتعرض لتفشي الأوبئة على نحو متواتر كالإسهالات والحصبة والسعال الديكي والحمى النزفية".

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.