توقف الدراسة في طرابلس بسبب الأوضاع الأمنية

15 آذار/مارس 2017
المصدر :   وكالات

أعلن المجلس البلدي في طرابلس، اليوم الأربعاء، تعليق الدراسة على نطاق البلدية "إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية وعودة الهدوء" للعاصمة الليبية التي تشهد اشتباكات متقطعة منذ أيام.

وقال المجلس البلدي في بيان مقتضب عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، "نظرا لما تمر به مدينة طرابلس من أحداث وتوترات أمنية متصاعدة، وحرصا على السلامة العامة لا سيما طلبة المدارس، يهيب المجلس البلدي طرابلس المركز، بجميع المدارس العامة والخاصة داخل نطاق البلدية، بإيقاف الدراسة إلى حين استقرار الأوضاع وعودة الهدوء".

وأمس الثلاثاء، شهد حيا "الأندلس الكبرى" و"قرجي"، غربي العاصمة الليبية، اشتباكات متقطعة بين قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني ومجموعات مسلحة (لم تكشف هويتها)، حسب ما أعلنت مديرية الأمن الوطني بطرابلس.

وقالت المديرية في بيان لها، إنه "بتاريخ اليوم (أمس) تقوم مديرية الأمن الوطني بطرابلس والقوة المساندة لها بتطهير منطقة حي الأندلس الكبرى من الخارجين عن القانون".

وعلى إثر ذلك، دعا المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، أمس الثلاثاء، إلى وقف إطلاق النار فوراً في العاصمة طرابلس.

وقال كوبلر في تغريدة له عبر حسابه على "تويتر" إن "الاقتتال المستمر في طرابلس يؤكد مرة أخرى ضرورة أن تكون هناك قوات أمنية موحدة ومهنية تعمل على حماية المدنيين المعرضين لمخاطر جمة جراء الاقتتال.

يشار إلى أن منطقة حي الأندلس شهدت، الخميس الماضي، اشتباكات بين أهالي المنطقة ومجموعة مسلحة تقوم بحراسة مصرف "الأمان" على خلفية مقتل أحد أبناء المنطقة على يد تلك المجموعات المسلحة.

ومنذ سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، إثر ثورة شعبية في 17 فبراير/شباط 2011، تعاني ليبيا من انفلات أمني وانتشار السلاح، فضلا عن أزمة سياسية تتمثل بوجود 3 حكومات متصارعة، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما "الوفاق الوطني"، و"الإنقاذ"، إضافة إلى المؤقتة" بمدينة البيضاء (شرق)، والتي انبثقت عن برلمان طبرق.

ويعد التعلم أحد حقوق الإنسان التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، في المادة رقم 26، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في مادتيه رقم 13 و14.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.