السلطات الإماراتية تعتقل ناشطا حقوقيا وتنقله إلى مكان مجهول

21 آذار/مارس 2017
المصدر :   وكالات

أفادت شبكة MENA Rights Cable الحقوقية، بأن السلطات الإماراتية اعتقلت، الأحد، الناشط الحقوقي أحمد منصور، ونقلته إلى جهة مجهولة.

وكان منصور قد وقع إلى جانب مدافعين عن حقوق الإنسان من بلدان عربية رسالة إلى القمة العربية المزمع عقدها في الأردن؛ تدعو للإفراج عن سجناء الرأي، والعمل على تعزيز وحماية حقوق الإنسان.

وقال الناشط الإماراتي المعارض حمد الشامسي، على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن الأجهزة الأمنية تعتقل منصور في مكان مجهول بسبب نشاطه الحقوقي.

وجاء في تغريدة الشامسي: "في يوم السعادة؛ الأجهزة الأمنية تعتقل أحمد منصور الشحي في مكان مجهول بسبب نشاطه الحقوقي.. السعادة عندهم أن تجهل حقوقك".

وكانت منظمة العفو الدولية ذكرت في فبراير/شباط الماضي، أن السلطات الإماراتية فرضت قيودا تعسفية على الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات، وقبضت على عدد من منتقدي الحكومة ومعارضيها وعلى مواطنين أجانب، وقدمتهم للمحاكمة بموجب قوانين التشهير الجنائي ومكافحة الإرهاب.

وأشارت المنظمة في تقريرها السنوي عن حالة حقوق الإنسان في العالم لعام 2017/2016، إلى استمرار شيوع حوادث الاختفاء القسري والمحاكمات الجائرة في الإمارات، وتعرض المحتجزين للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.

وأوضح التقرير أنه في أغسطس/آب الماضي؛ كانت الحكومة وراء محاولة التجسس عن بعد على هاتف "آي فون" الخاص بداعية حقوق الإنسان أحمد منصور، وكان من شأن هذه المحاولة، في حال نجاحها؛ أن تتيح الوصول عن بعد إلى جميع البيانات الموجودة على الهاتف، والتحكم عن بعد في تطبيقاته، وفي مكبر الصوت والكاميرا.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.