إدانة حقوقية لإعدام ميداني في بنغازي الليبية

21 آذار/مارس 2017
المصدر :   وكالات

أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لعملية إعدام خارج إطار القانون؛ طالت ثلاثة عناصر من مجلس شورى ثوار بنغازي من قبل المدعو محمود الورفلي، بحسب بيان صدر عن اللجنة.

ووصفت اللجنة المعنية بحقوق الإنسان (أهلية مقرها طرابلس والبيضاء) ما جرى بـ"الجريمة البشعة"، مؤكدة أن "انتهاج سياسة استيفاء الحق بالذات، والقتل خارج إطار القانون، يمثل تعديا وانتهاكا وتقويضا لسيادة القانون والعدالة في ليبيا".

وأشارت إلى أن "القتل والإعدام لأسرى الحروب والنزاعات المسلحة؛ يمثلان جريمة حرب طبقا لما نص عليه القانون الدولي الإنساني ومعاهدات جنيف الأربع بشان أسرى الحروب والنزعات المسلحة".

واتهمت اللجنة "قيادة الجيش الليبي (في إشارة إلى قائد قوات مجلس نواب طبرق خليفة حفتر) والسلطة الرسمية بالحكومة المؤقتة (منعقدة في البيضاء شرق) ومجلس النواب، بالصمت الرسمي، بشأن خرق قوات الجيش الليبي للقانون الدولي الإنساني ولمعاهدات جنيف الأربع بشأن أسرى الحروب والنزاعات المسلحة".

من جهته؛ أكد مسؤول بقوات مجلس نواب طبرق (شرق)، صحة فيديو تناقله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر أحد ضباطهم يعدم بالرصاص ثلاث أشخاص من قوات مناهضة لهم بمدينة بنغازي شرقي ليبيا، وسط استنكار محلي واسع.

وأمس الاثنين تناول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يظهر النقيب محمود الورفلي، آمر محاور القوات الخاصة بقوات البرلمان التي يقودها خليفة حفتر، وهو يعدم ثلاث أشخاص رميا بالرصاص.

وتشهد مدينة بنغازي معارك مسلحة منذ أكثر من عامين بين قوات جيش مجلس النواب (طبرق) بقيادة خليفة حفتر من جهة، وبين تنظيم "أنصار الشريعة" و"مجلس شورى الثوار" فيما أفضت تلك المعارك إلي سيطرة الأولى على معظم المدينة باستثناء حيي "الصابري" و"سوق الحوت" (وسط المدينة)، بعد أن أعلنت سيطرتها قبل يومين على منطقة "العمارات 12" أخر معاقل التنظيم غرب المدينة.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.