محكمة عسكرية مصرية تعاقب 70 مدنياً بأحكام متفاوتة

13 نيسان/أبريل 2017
المصدر :   وكالات

قضت محكمة عسكرية في مصر، اليوم الخميس، بمعاقبة 70 مدنياً معارضاً بالسجن ما بين 15 سنة والمؤبد (25 عاماً)، بزعم ارتكاب أعمال عنف في قضية تعود أحداثها إلى عام 2013، وفق مصدر قانوني.

وقال خالد الكومى، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين، لوكالة الأناضول، إن "المحكمة العسكرية المنعقدة بمحافظة أسيوط (جنوب)، قضت اليوم بالسجن 15 عاما بحق 5 معارضين (حضوريا)".

بينما قضت المحكمة بالسجن المؤبد (25 عاما) بحق 65 مدنيا معارضا (غيابيا) فى اتهامهم باقتحام وحرق عدة كنائس والإضرار بمنشآت عسكرية ومحلات تجارية مملوكة لأقباط بمحافظة المنيا (وسط)، حسب المصدر ذاته.

وتعود أحداث القضية إلى 14 أغسطس/آب 2013، بالتزامن مع فض قوات الأمن اعتصامي أنصار محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، في ميداني "رابعة العدوية" (شرقي القاهرة) ونهضة مصر (غرب)؛ ما أسقط مئات القتلى.

وتعد الأحكام الصادرة اليوم أولية، قابلة للطعن خلال 60 يوما من التصديق على تلك الأحكام، وفق القانون المصري.

وكانت النيابة العامة أحالت 75 متهما بينهم 5 متهمين توفوا فى محبسهم قبل إحالتهم إلى القضاء العسكري فى مارس 2015 على خلفية اتهامهم بـ"ارتكاب أعمال عنف وإثارة الشغب والتحريض على التظاهر وحرق واقتحام منشآت قبطية وعسكرية ومدنية"، وهي التهم التي نفاها محاموهم.

واعتادت المحاكم العسكرية أن لا تعلن عن أحكامها الصادرة بحق المدانين.

وتنتقد منظمات حقوقية محلية ودولية محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية؛ مرددة أنهم لا يتمتعون بحقوقهم القانونية والقضائية.

كما كان رفض محاكمة المدنيين عسكريا ضمن المطالب التي نادى بها متظاهرون مصريون عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.