مركز حقوقي موريتاني: أوضاع السجون بالبلاد "مهددة للحياة"

15 نيسان/أبريل 2017
المصدر :   وكالات

وصف المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان (غير حكومي) أوضاع السجون في البلاد بأنها "مهددة للحياة" بفعل ما سماها صعوبة الظروف المعيشية و"غياب الرعاية الصحية".

ولفت رئيس المرصد، عبد الله ولد بيان في مؤتمر صحفي مساء الجمعة بنواكشوط، أن السجون في البلاد بدل أن تكون مراكز إعادة تأهيل وتربية تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى "مدارس لتكوين المجرمين وانتشار المخدرات".

ووزع المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان مساء الجمعة، خلال المؤتمر، تقريره السنوي لعام 2016 والذي تطرق فيه لوضعية حقوق الإنسان في البلاد.

وأشار التقرير إلى أن السجون الموريتانية باتت أشبه "بمخازن بشرية يجمع فيها كبار المجرمين مع السجناء الاحتياطيين الذين ينتظرون المحاكمة".

ولفت أن جميع السجون في البلاد تقريبا لا توجد بها "برامج استشفائية تعين متعاطي المخدرات من المتعقلين على التخلص منها".

ودعا إلى ضرورة فصل السجناء البالغين عن القصر، وإنشاء هيئة مستقلة للإشراف على السجون.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الموريتانية على ما ورد في التقرير، غير أنها تصف أوضاع سجونها بـ"الجيدة".

كما نفي وزير العدل الموريتاني، إبرهيم ولد داداه، خلال كلمة أمام البرلمان، في يناير/كانون ثان الماضي، وجود أي نوع من أنواع التعذيب في السجون الموريتانية، كما تنفي الحكومة وجود معتقلين سياسيين لديها.

وحسب إحصاء لإدارة السجون الموريتانية (حكومية) في يوليو/تموز 2015 يصل العدد الإجمالي للسجناء في البلاد 1873 سجينا جنائيا، 794 منهم في حالة توقيف احتياطي على ذمة قضايا.

والعام الماضي لفت مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب والممارسات المهينة (آنذاك)، خوان ارنستو ميندز، إلى "وجود أماكن اعتقال سرية تستخدم في بعض الأحيان لحجز المتهمين في قضايا الإرهاب"، مضيفا أن هذا الموضوع يعد سابقة خطيرة.

وأعلن مقرر الأمم المتحدة في زيارته العام الماضي لموريتانيا، في تصريحات صحفية، أن عدد نزلاء السجون الموريتانية لا يتجاوز 2000 نزيل، مضيفا أنه ومع ذلك يعيش أغلبهم في ظروف "لا إنسانية ويعاملون بصورة قاسية".

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.