100 قتيل في تفجير استهدف مهاجرين سوريين من كفريا والفوعة

16 نيسان/أبريل 2017
المصدر :   وكالات

أعلن الدفاع المدني السوري التابع للمعارضة، مقتل أكثر من 100 شخص وجرح 55 آخرين في تفجير سيارة مفخخة استهدف قافلة للخارجين من بلدتي كفريا والفوعة، المواليتين للنظام السوري، والمحاصرتين من قبل المعارضة، بريف إدلب شمالي البلاد.

جاء ذلك على لسان عمار السلمو مدير الدفاع المدني بحلب، في منشور بموقع الدفاع المدني على "تويتر".

وقال السلمو إن عناصر الدفاع تلقوا بعد ظهر اليوم، عبر القبضات اللاسلكية (وسيلة اتصال)، خبر وقوع تفجير بحي الراشدين (ريف حلب الغربي)، وهي المنطقة التي من المفترض أن يجري فيها تبادل الخارجين من كفريا والفوعة والخارجين من بلدة مضايا ومدينة الزبداني (محاصرة من النظام) بريف دمشق الغربي

وأوضح أنهم انتشلو أكثر من أهالي كفريا والفوعة ومقاتلي المعارضة بينهم عدد كبير من الرجال والنساء، بالإضافة إلى اندلاع حرائق في الباصات، مشيراً إلى أن فرق الدفاع قمت باخماد الحرائق و انتشال الأشلاء، واسعاف عشرات الجرحى.

وفجر اليوم وصلت قافلة تحمل 5000 شخص من الفوعة وكفريا، حي الراشدين صباح اليوم، وكما وصلت أخرى تحمل 2350 شخصا من بلدة مضايا ومدينة الزبداني غربي دمشق (محاصرتين من قبل النظام السوري)، حي الراموسة الخاضع لسيطرة النظام السوري.

يأتي ذلك ضمن اتفاق إخلاء المدن والبلدات الأربعة المذكورة التي تم التوصل إليها في 30 آذار/مارس الماضي بين النظام والمعارضة.

من جهة ثانية قالت مصادر في المعارضة للأناضول أنه بدأ قبل قليل تحرك عشرات الباصات من جهة الراموسة ومن جهة الراشدين، معربين عن توقعهم بانتهاء عملة الإخلاء ليلة اليوم.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.