"إيسيسكو" تدعو المنظمات الدولية لإنقاذ صحفي يمني من الإعدام

18 نيسان/أبريل 2017
المصدر :   وكالات

دعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، المنظمات الدولية المعنية، لإنقاذ الصحفي اليمني يحيى عبد الرقيب الجبيحي، الذي أصدرت محكمة تابعة لجماعة "أنصار الله" (الحوثي) بصنعاء، حكمًا بإعدامه، بتهمة "التخابر مع دولة أجنبية".

وطالب بيان صادر عن "إيسيسكو"، نشره الموقع الرسمي للمنظمة، إن "المنظمات الدولية المعنية بالتدخل العاجل، استنادا إلى بنود (خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين، ومسألة الإفلات من العقاب) من أجل منع تنفيذ حكم الإعدام بحق الصحفي الجبيحي".

وأشار البيان إلى أن الحكم "أصدرته محكمة غير شرعية تابعة للمتمردين الحوثيين في صنعاء، في حق الصحفي الجبيحي"، وأن "تهمة التخابر مع جهات أجنبية، تهمة ملفقة".

كما طالبت "إيسيسكو" بإطلاق سراح الصحفي الجبيحي، وجميع الصحفيين اليمنيين، الذين تعتقلهم "المليشيا الطائفية الخارجة عن القانون والشرعية"، حسب تعبير البيان.

والأربعاء الماضي؛ قضت محكمة أمن الدولة بصنعاء بإعدام الجبيحي، الموقوف منذ 8 شهور في سجون الحوثيين بتهمة "التخابر مع دول العدوان"، في إشارة إلى الدول المشاركة بالتحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية.

وقوبل الحكم الصادر من محكمة حوثية بحق الصحفي الجبيحي، بتنديد واسع من المنظمات المحلية والدولية، التي وصفته بأنه "انتهاك للقانون الدولي وحقوق الإنسان".

والجبيحي يعمل صحفياً حراً منذ سنوات، ومعروف بمناهضته لحكم جماعة "الحوثيين" والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وتقول منظمات حقوقية إن جماعة الحوثي تحتجز عشرات الصحفيين بتهم "التخابر" مع دول أجنبية وتأييد دول التحالف العربي.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.