النظام السوري وروسيا يهاجمان ريف حماة الشمالي بالنابالم والفوسفور

20 نيسان/أبريل 2017
المصدر :   وكالات

تشن قوات النظام السوري والمليشيات التابعة لها، هجوماً واسعاً على مناطق عدة في ريف حماة الشمالي، مستفيدة من غطاء جوي كثيف من طيران النظام والطيران الروسي، استخدمت خلاله القذائف الفوسفورية والحارقة.

وأفاد مركز حماة الإعلامي بأن أكثر من 200 صاروخ وسبعين غارة جوية، بعضها بالقنابل الفوسفورية وقنابل النابالم الحارق والقنابل العنقودية، استهدفت ريف حماة الشمالي، خلال الساعات الماضية، خاصة طيبة الإمام، وحلفايا، وكفرزيتا.

وقالت مصادر في المعارضة السورية، إن قوات النظام بالتعاون مع روسيا تشن هجوماً منسقاً في ريف حماة الشمالي على عدة محاور، وربما بهدف الوصول إلى بلدة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، لطمس معالم ضربها بالسلاح الكيميائي، مشيرةً إلى أن تلك القوات التي تساندها نحو عشر مليشيات محلية وأجنبية، تحاول اقتحام مدينة طيبة الإمام، بعد سيطرتها على صوران المجاورة، والوصول إلى مدينة مورك، التي تعد البوابة الجنوبية لخان شيخون.

وبحسب مصادر محلية، فإن الطائرات الحربية استهدفت بأربع جولات من القصف، مدينة خان شيخون، وفتحت نيران رشاشاتها الثقيلة على المدينة وأطرافها.

وتهاجم قوات النظام الريف الشمالي من محورين بشكل أساسي، الأول من طيبة الإمام، التي سيطرت عليها المعارضة العام الماضي، والثاني مدينة كرناز باتجاه بلدتي كفربنودة والهبيط المجاورة، شمال غرب حماة.

وتصعّد هذه القوات والطائرات الروسية الهجمات على ريف حماة الشمالي، وصولا إلى خان شيخون منذ الهجوم الكيميائي على الأخيرة، حيث أحصى المرصد العسكري التابع للمعارضة، العامل في ريف حماة الشمالي، تعرّض الريف الشمالي وريف إدلب الجنوبي منذ ذلك الهجوم إلى أكثر من 3000 غارة بالقنابل الفراغية والفوسفورية، فيما يعتبر تصعيداً غير مسبوق على المنطقة.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.