"رايتس ووتش" تتهم الحوثيين وقوات صالح باستخدام الألغام الأرضية لقتل المدنيين

20 نيسان/أبريل 2017
المصدر :   وكالات

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الخميس، إن جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق "علي عبد الله صالح"، استخدمت الألغام الأرضية المحظورة، ما تسبب في قتل وتشويه مئات المدنيين في اليمن.

وأضافت المنظمة في تقرير أصدرته اليوم، أن "قوات الحوثي وصالح استخدمت ألغاما أرضية مضادة للأفراد محظورة في اليمن، تسبَّبت في وقوع العديد من الضحايا المدنيين، وأعاقت العودة الآمنة للمدنيين النازحين بسبب القتال".

وأشار التقرير إلى أن الحوثيين وصالح استخدموا ألغاماً أرضية في 6 محافظات على الأقل منذ مارس/آذار 2015، لافتاً إلى أن "الألغام تسببت في قتل وتشويه مئات المدنيين، وعطلت الحياة المدنية في المناطق المتضررة".

وقال "ستيف غوس"، مدير قسم الأسلحة في هيومن رايتس ووتش ضمن التقرير: "إن قوات الحوثي وصالح دأبت على خرق الحظر المفروض على استخدام الألغام الأرضية على حساب المدنيين اليمنيين"، مضيفاً "أنه لا ينبغي التسامح مع استخدامها".

وأشارت الأرقام التي جمعتها المنظمة ميدانيا، إلى أن "24 شخصا فقدوا أطرافهم مؤخرا نتيجة الألغام الأرضية"، كما قتلت الألغام 18 شخصاً على الأقل وجرحت أكثر من 39 في منطقتين من محافظة تعز(غرب).

وقالت "هيومن رايتس ووتش"، إن قوات الحوثي وصالح صنعت واستخدمت أيضا ألغاما مضادة للأفراد بدائية الصنع.

وأضافت أن استخدام قوات الحوثي وصالح للألغام الأرضية المضادة للأفراد ينتهك قوانين الحرب، وأن الأفراد المتورطين يرتكبون "جرائم حرب".

وذكرت "رايتس ووتش"، أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، استخدم أيضاً الألغام، لافتة إلى أنه تم العثور على 116 لغما مضادا للأفراد في حضرموت(جنوب شرق) بعد أن استولت قوات التحالف العربي على مدينة المكلا من تنظيم القاعدة في أبريل/ نيسان 2016.

وانضم اليمن في العام 1998 إلى اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد (اتفاقية أوتاوا) التي عُقدَت في عام 1997، والتي تقضي بمنع البلدان المنضمة من استخدام أو تطوير أو إنتاج أو تخزين أو نقل ألغام أرضية مضادة للأفراد، أو مساعدة أي طرف آخر للقيام بهذه الأنشطة.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.