مقتل 30 مدنيا وإصابة نحو 28 آخرين بسيناء الشهر الماضي

08 أيار 2017
المصدر :   وكالات

قالت منظمة سيناء لحقوق الإنسان، إن منطقة سيناء شهدت في شهر نيسان/أبريل الماضي انتهاكات مختلفة، قامت بها بشكل أساسي القوات المصرية (الأمنية والمسلحة)، بالإضافة إلى جماعات مسلحة.

وأشارت في بيان لها، إلى مقتل ما لا يقل عن 30 مدنيا، من بينهم 7 أطفال و3 نساء، وأصيب نحو 28 آخرين، من بينهم 8 أطفال وامرأة واحدة، وذلك في انتهاكات واعتداءات وقع أغلبها في مدينتي رفح والعريش بشكل أساسي.

وأكدت أن هذه الانتهاكات نتجت بشكل أساسي عن قذائف مدفعية وإطلاقات نار عشوائية، صدرت من القوات الحكومية في الكمائن الأمنية وحملات عسكرية، لافتة إلى وقوع ضحايا بسبب انفجار عبوات ناسفة وُضعت في الطرق العامة، موثقة نشاطا ملحوظا لجماعات مسلحة نفذت عمليات اختطاف ومحاولات اغتيال ذهب ضحيتها العديد من المواطنين.

وفي 2 نيسان/ أبريل، قام مسلحون مجهولون، بالقرب من قسم شرطة ثالث العريش، باختطاف "أسامة عبدالفتاح المنيعي" (24 عاما)، و"محمد إبراهيم المنيعي" (20 عاما)، وذلك بعد أن قاموا بإطلاق النار من فوقهم ثم إنزالهم من السيارة تحت تهديد السلاح، بحسب بيان منظمة سيناء.

وفي 6 نيسان/أبريل، أكدت المنظمة أن المواطن "عبدالمغيث علي سليمان" نجا من محاولة اغتيال قام بها مسلحون ملثمون، إذ أطلقوا النار على سيارته جنوبي مدينة العريش.

وفي 11 نيسان/أبريل؛ قُتل الطفل "مصطفى وجيه عبدالله" (8 أعوام) بعد أن استقرّت رصاصة أطلقت من كمين عسكري في صدره، وذلك في حي المساعيد غربي مدينة العريش.

وفي النصف الثاني من نيسان/أبريل، أطلقت طائرة دون طيار المعروفة بـ"الزنانة" صاروخا على سيارة نقل على طريق قرية الجايفة التابعة لمركز الحسنة بوسط سيناء، أسفرت عن مقتل "محمود سالم العمدة"، وأصيب معه مواطن آخر.

وأوضحت المنظمة أنه في 20 نيسان/أبريل، قُتلت المواطنة "سعيدة صباح عيد" (30 عاما) بعد قصف جوي نفذته "الزنانة" على سيارة كانت متوقفة أمام منزلها الكائن في تجمع سكني "أبو روثة" التابع لمركز نخل بوسط سيناء.

وفي نهاية شهر نيسان/أبريل، أصيبت السيدة "إنعام راجح عودة" والطفل "سامي عدي إبراهيم" بطلقات نارية، أطلقت من قوات الجيش في حي الرسم غربي مدينة رفح الحدودية.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.