الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 14 مقدسياً

18 أيار 2017
المصدر :   وكالات

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس، ثمانية مقدسيين خلال اقتحام منازلهم في بلدات وأحياء بالقدس المحتلة.

وأفاد رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب لوكالة "صفا" الفلسطينية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم شعفاط، واعتقلت كلًا من محمد حوشيه، بشار الدبس، نور طه، محمد أبو رجب، محمود البكري ومحمود السلايمة عقب اقتحام منازلهم بالمخيم.

وفي بلدة العيسوية، اعتقلت قوات الاحتلال كلًا من فادي فتحي أبو الحمص ومحمود أديب أبو الحمص خلال اقتحام البلدة فجرًا.

وأشار أبو عصب إلى أنه من المتوقع أن يتم اليوم عرض هؤلاء المعتقلين على قاضي محكمة "الصلح" الإسرائيلية غربي القدس للنظر في تمديد اعتقالهم.

في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الليلة الماضية، بلدة حزما شمال شرق المدينة، وداهمت عددًا من منازل المواطنين واعتقلت كلًا من عبد الرحمن أسامة الخطيب، أمير محمد نائل رشيد، ومحمد سند حرب اسعيد، ومحمد حباس طالب صلاح الدين، محمد خليل طالب الحمد لله وشعيب عسكر.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت مساء الأربعاء، ثلاثة ناشطين مقدسيين، بعد اقتحام ساحة مقر الصليب الأحمر في حي الشيخ جراح وسط القدس خلال اعتصام تضامني مع الأسرى المضربين عن الطعام.

وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن قوات الاحتلال اعتقلت مدير مؤسسة ايلياء أحمد الصفدي ومحمد الدقاق وكايد الرجبي، بعد اقتحام ومهاجمة المشاركين خلال الاعتصام الذي تنظمه القوى الوطنية ونادي الأسير ولجنة أهالي الأسرى المقدسيين.

وأوضح أن عناصر من المخابرات والوحدات الخاصة والضباط اقتحموا ساحة مقر الصليب خلال مغادرة مجموعة من المشاركين، واعتدت عليهم بالضرب والدفع، كما اعتدت بالضرب على الشاب عرين زعانين، وتم نقله بسيارة الإسعاف لتلقي العلاج.

وفي القدس القديمة، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين عبادة نجيب ومحمود نجيب.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.