اتهامات للحكومة العراقية بعدم ردع أفراد أمن قتلوا مدنيين

15 تموز/يوليو 2017
المصدر :   وكالات

اتهم المرصد العراقي لحقوق الانسان (مستقل) الحكومة، بعدم ردع عناصر أمنية، وأخرى مسلحة مجهولة، قتلت واعتدت على مدنيين، شملت 3 قتلى، في أقل من أسبوع.

وفي تقرير له السبت؛ أشار المرصد إلى "مقتل المواطن "ضياء هادي العيساوي"، في 4 يوليو تموز الحالي، بالقرب من الحاجز الأمني المسمى "سيطرة الصقور"، بين محافظتي الأنبار (غرب وذات غالبية سنية) وبغداد، داخل سيارته، على يد أحد عناصر الأمن".

وأضاف المرصد أن "معاناة أهالي الأنبار عند سيطرة الصقور تفاقمت منذ أسابيع، حيث تضطر العوائل القادمة الى بغداد للسير راجلة، في أجواء حارة، لعبور (المنفذ)".

ونبه إلى أن "السلطات الأمنية أحيانا تغلق المنفذ، لتضطر العائلات للبقاء لساعات طويلة، من أجل السماح لهم بدخول بغداد".

ونقل المرصد تصريحا لعضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، راجع بركات العيفان، قال فيه إن العيساوي "قتل على يد قوة أمنية، كانت تحرس الحاجز الأمني، وذلك إثر مشادة كلامية".

ولفت المرصد إلى أنه في 3 يوليو/تموز الحالي قُتل الفنان المسرحي "كرار نوشي"، بعد يومين على اختطافه في بغداد، علي يد عناصر مجهولة، حيث عثر على جثته مرمية في منطقة شارع فلسطين، وسط العاصمة.

وأضاف أن "جثته بدت عليها آثار تعذيب بطريقة وحشية".

وفي حادث منفصل؛ قال المرصد إن "استخدام القوة المفرطة، لتفريق تظاهرات ليلية، في النجف، أدى الى مقتل المواطن "علي مسافر" في 30 حزيران /يونيو الماضي".

وقال شهود عيان للمرصد إن "المواطن علي توفي متأثراً بجروحه، بعد إصابته بطلق ناري، خلال التظاهرات التي اندلعت ليلا، في حي الشرطة، للمطالبة بتحسين الكهرباء".

ودعا المرصد القضاء العراقي إلى إجراء تحقيقات في جميع الجرائم المرتكبة، وتقديم الجناة لمحاكمات عادلة.

كما طالب الحكومة العراقية ان "تكون مسؤولة على ضمان وحفظ أمن وسلامة المواطنيين".

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.