أكثر من 11 حالة اعتداء مسلح طالت أكاديميين بجامعات يمنية

16 تموز/يوليو 2017
المصدر :   وكالات

سجلت منظمة يمنية، أكثر من 11 حالة اعتداء بالسلاح، ضد أكاديميين وطلبة في عدة جامعات في البلاد، خلال 2017.

جاء ذلك في بيان اليوم الأحد، صادر عن مركز الدراسات والإعلام التربوي (منظمة يمنية غير حكومية معنية بالجانب التربوي والتعليمي).

وقال البيان إن "المركز رصد أكثر من 11 حادثة اعتداء مسلح ضد أكاديميين وطلبة في الجامعات منذ مطلع العام الجاري، فضلا عن القبضة الأمنية التي تفرضها أطراف الصراع على الجامعات الواقعة تحت سيطرتها، وما ينتج عنها من تدخل في الشؤون المالية والإدارية والأكاديمية للجامعات".

وتحدث البيان بأن هناك انتهاكات يومية يرتكبها المسلحون داخل الجامعات.

واعتبر ذلك بأنه يعد مؤشرا خطيرا على انتهاك الحريات الأكاديمية وغياب الحماية اللازمة للمؤسسات التعليمية وإقحامها في الصراع المسلح.

واستنكر البيان اعتداء نفذته عصابة مسلحة، أمس، ضد أكاديميين وطلاب في كلية الحقوق بجامعة تعز الحكومية (جنوب غرب)، الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية، مع اقتحام الحرم الجامعي بالسلاح أثناء الدوام الرسمي، ما أدى إلى ترويع الطلبة والأكاديميين وهم يؤدون امتحاناتهم.

ودعا المركز مختلف أطراف الصراع في اليمن إلى إخلاء المؤسسات الأكاديمية والتربوية من المسلحين.

وطالب باحترام الحريات الأكاديمية والنقابية واستقلالية المؤسسات الأكاديمية ومرافقها العامة.

كما ناشد كل المدافعين عن حقوق الإنسان، من منظمات وناشطين مستقلين، للوقوف في وجه هذه الأعمال التي وصفها بـ" الإجرامية".

وتشهد عدة محافظات يمنية، بينها مناطق محاذية للحدود السعودية، حرباً منذ أكثر من عامين بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي) وحلفائهم من قوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة لمساعدات غذائية، فضلا عن تسببها بمقتل 10 آلاف يمني وجرح 40 ألف آخرين، ونزوح قرابة 3 ملايين في الداخل حسب تقديرات للأمم المتحدة.

وسبق أن رعت الأمم المتحدة ثلاث جولات من المشاورات بين الأطراف اليمنية منذ منتصف 2015 من أجل التوصل لحل سياسي سلمي للأزمة، غير أنها تعثرت في التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع المتصاعد في هذا البلد الذي يعد من أفقر البلدان في العالم.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.