نجلة المعارض المصري عاكف: والدي يواجه "أمراض موت"

06 آب/أغسطس 2017
المصدر :   وكالات

كشفت علياء نجلة المعارض المصري محمد مهدي عاكف، المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين، أن والدها (89 عامًا)، الذي يتواجد في أحد المشافي بالقاهرة يواجه "أمراض موت".

وقالت علياء عاكف عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم الأحد، "وضع بابا (أبي) الصحي في تدهور شديد والحالة تسوء كل يوم".

وأكدت نجلته التي قالت إنها تزوره أن "كل الأطباء أجمعوا أن عند بابا أمراض موت (لم تحددها)".

وأوضحت نجلة عاكف الحالة الصحية لوالدها قائلة: "أصبح لا يأكل ولا يشرب ويعيش علي المحاليل. كثرة المحاليل خطأ على حالته يعني لو لم يمت من عدم الأكل والشرب سيموت من المحاليل".

وتابعت: "طبعًا عدم الأكل جعله غير قادر على الكلام أو فتح عينيه".

وقالت نجلة عاكف: "أعود من زيارته أحس بعجز وقهر لا أحد يتخيله". طالبة الدعاء له بأن "يطلق سراحه ويفك كربه".

وبعد القبض عليه عقب الإطاحة بمحمد مرسي - أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في 3 يوليو/ تموز 2013- تم نقل عاكف إلى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة في سبتمبر/ أيلول من العام ذاته مع تدهور صحته، وعاد لسجنه في 25 يونيو/ حزيران 2015.

ومنذ تلك الفترة يتنقل عاكف بين محبسه بالقاهرة ومستشفى قصر العيني الحكومي وسط العاصمة، الذي يوجد بها قسم خاص بالسجناء للمتابعة الطبية، قبل أن ينتقل مؤخرًا إلى مستشفي قصر العيني الفرنساوي (استثمارية) ويتحمل عاكف فيها تكاليف علاجه، وفق مصدر قانوني مطلع.

وعاكف محبوس على ذمة قضية واحدة، وهي أحداث مكتب الإرشاد (وقعت في صيف 2013 عقب اشتباكات بين مناصرين للإخوان ومعارضين لها)، وحصل على حكم بالمؤبد (25 عامًا) ألغته محكمة النقض (أعلى محكمة طعون في البلاد) في يناير/ كانون ثان الماضي، وتعاد محاكمته من جديد.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.