الاحتلال يعتقل 18 فلسطينياً بمداهمات في الضفة

12 أيلول/سبتمبر 2017
المصدر :   وكالات

اعتقلت قوّات الاحتلال فجر الثلاثاء (18) مواطناً فلسطينياً في مداهمات واقتحامات شنّتها بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية.

وأعلن الاحتلال أن ثمانية من المعتقلين ضالعون بأنشطة مقاومة لأهداف جيش الاحتلال ومستوطنيه بالضّفة الغربية، وجرت إحالتهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة.

ففي بلدة بيت فجّار جنوب بيت لحم، اعتقلت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال الشاب براء نبيل ثوابتة من بيت فجار بعد اقتحام منزله، وصادرت مركبته الخاصة.

وفي مدينة الخليل، اعتقلت قوّات الاحتلال الشاب جلال جمال يغمور من منزله في بئر المحجر بمدينة الخليل، وهو أسير محرر قضى نحو (10) أعوام في سجون الاحتلال.

وفي قرية خرسا جنوب مدينة دورا، انسحبت قوّات الاحتلال عن سطح منزل المواطن يوسف عايد الشحاتيت بعد أكثر من شهر على تحويله إلى ثكنة عسكرية.

فيما ذكرت مصادر محلية لوكالة "صفا" الفلسطينية، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة مادما قضاء نابلس، وداهمت عددا من المنازل، واعتقلت الشاب مصطفى رياض قط، وهو منسق الحركة العالمية للدفاع عن حقوق الأطفال، كما اقتحمت بلدة بورين المجاورة، واعتقلت الشاب اسعد وليد النجار من منزله.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة زيتا جماعين، وسلمت الشاب يوسف ناصر بلاغا لمراجعة مخابراتها.
    
من جهة أخرى؛ اقتحمت قوات الاحتلال مدينة قلقيلية واعتقلت مواطناً وانتشرت في أحياء مختلفة من المدينة.

وقال مواطنون إن جنود الاحتلال داهموا حي القرعان ، كما تمركزوا قرب مقر الصحة واقتحموا منزل المواطن مصطفى محمود نوفل واعتقلوه وفتشوا منزله.

وأشاروا إلى أن جنود الاحتلال نصبوا حواجز في محيط المدينة خلال ساعات الليل.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي  فجراً شابًا عقب مداهمات في مخيم جنين، في حين شهدت بلدة رمانة في القضاء مواجهات.

وقال مواطنون إن جنود الاحتلال اعتقلوا الشاب أدهم أبو الباسم عقب مداهمة منزله وتفتيشه في مخيم جنين واعتدوا على ساكنيه.

من جهة؛ أخرى اندلعت الليلة الماضية مواجهات مع قوات الاحتلال عقب اقتحامها بلدة رمانة غرب مدينة جنين، وأصيب مواطنون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال تلك المواجهات.

وأشار شهود عيان إلى أن جنود الاحتلال أغلقوا مدخل القرية ونشروا فرق مشاة في الشوارع وبين الحقول.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.