إدانة حقوقية لانتهاكات بحق طلاب من "الأويغور" في مصر

05 تشرين1/أكتوير 2017
المصدر :   وكالات

أدانت مؤسستان حقوقيتان بمصر "انتهاكات" اتهمت السلطات المصرية بارتكابها بحق طلاب من "الأويغور".

ووفق تقرير مشترك لـ"المفوضية المصرية للحقوق والحريات" و"حرية الفكر والتعبير" (غير حكوميتين، مقرهما القاهرة)، تمثلت "الانتهاكات" في "القبض التعسفي، والاحتجاز، والاختفاء القسري، والمنع من السفر".

وتسكن قومية "الأويغور" التركية المسلمة إقليم تركستان الشرقية، المتمتع بحكم ذاتي في الصين (تطلق عليه السلطات الصينية اسم "شينجيانغ").

وفي يوليو/تموز الماضي، احتجزت قوات الأمن المصرية عشرات الطلاب من "الأويغور" الذين يدرسون بجامعة الأزهر.

وقال التقرير، الذي حمل عنوان "غير مُرحب بهم" إنه "وفق شهادات حصلت عليها المؤسستان فإن عدد الأويغور الذين ألقي القبض عليهم يتراوح بين 90 و120 شخصًا".

وأضاف أن "هناك آخرين من الأيغور (لم يحدد عددهم) أوقفتهم الشرطة المصرية في المطارات والموانىء"، إضافة إلى ورود أخبار بشأن ترحيل 12 أويغوريا قسرًا إلى الصين، خلال الفترة ذاتها.

وطالبت المؤسستان الحقوقيتان، السلطات المصرية بـ"الكشف عن أعداد وأماكن احتجاز المنتمين لطائفة الأيغور والأسباب القانونية للقبض عليهم".

كما دعت المؤسستان إلى "الإفراج الفوري عن المحتجزين من الأويغور داخل السجون المصرية بدون أي سند قانوني".

ولم تصدر السلطات المصرية تصريحات بشأن إلقاء القبض على الطلاب الأويغور بجامعة الأزهر، منذ 3 أشهر، رغم إدانة المنظمة الحقوقية الدولية "هيومن رايتس ووتش" ومنظمات حقوقية محلية أخرى.

يشار إلى أن مصر والصين وقعتا، في سبتمبر/أيلول الماضي، وثيقة للتعاون في عدد من المجالات الأمنية المتخصصة، وفق بيان صدر عن وزارة الداخلية آنذاك، دون مزيد من التفاصيل.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.