منسق أممي: 13 مليون سوري بالداخل في حاجة للإغاثة

11 تشرين1/أكتوير 2017
المصدر :   وكالات

قال بانوس مومتزيس، منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا، إن 13 مليون سوري بالداخل، في حاجة للمساعدة والإغاثة.

جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقده مومتزيس، الأربعاء، في إسطنبول بتركيا.

وأشار المنسق الأممي إلى أن التمويل المتوفر للاحتياجات يغطي 35٪ فقط من أعداد المحتاجين السوريين.

وأوضح أن زيارته إلى إسطنبول تأتي بهدف "وضع خطط، وتنسيق العمل الإنساني في سوريا، والإعداد لعمليات الإغاثة الإنسانية للعام 2018".

وطالب المنسق الأممي جميع الأطراف بإتاحة "الوصول لجميع المناطق في سوريا، وخاصة التي بحاجة لمساعدات إنسانية، وأكبر منطقة فيها 2.9 مليون من النساء والأطفال (لم يحددها)، هم في مناطق صعبة الوصول إليها، وبينهم أكثر من 400 ألف في مناطق محاصرة".

وشدد على أنهم "يتبعون مبادئ إنسانية، وفق القانون الدولي الإنساني، وهي الحيادية، والاسقلالية، والإنسانية".

كما طالب جميع الأطراف بحماية العاملين في مجال العمل الإنساني، وخاصة العاملين في المدارس، والمراكز المدنية، ومراكز المياه، وحماية المدنيين، منوهاً بأن سبتمبر/ أيلول الماضي، كان من أكثر الشهور التي سقط فيها ضحايا من المدنيين، في الرقة وإدلب (شمال)، ودير الزور (شرق)، من دون تحديد أعداد.

ورداً على سؤال حول الاستعدادات لفصل الشتاء القادم، وسقوط ضحايا من اللاجئين في المخيمات الأعوام السابقة، قال المنسق الأممي، "تحضيراتنا للشتاء مهمة، ونجهز الاحتياجات في المناطق الجبلية، والمناطق الصعبة، ومن أكبر المشاكل التي نواجهها ضعف التمويل".

وأردف "التمويل الحالي موجود للإغاثة فقط، بنسبة 35٪ لهذا العام، ونطالب جميع دول العالم بالاهتمام بالمساعدة الإنسانية، عبر منظمات الأمم المتحدة، والمنظمات الأخرى".

كما أوضح أن هناك "8 آلاف شخص في الرقة يعيشون في ظروف إنسانية صعبة، وهناك نزوح في دير الزور"، مطالباً بحماية المدنيين في الأماكن التي تشهد عمليات عسكرية.

وأعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في وقت سابق، عن قلقها إزاء موجات القتال التي تشهدها عدة مناطق سورية منذ سنوات، وصفتها بـ "الأسوأ منذ معركة حلب العام 2016".

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.