"يونيسف": إغلاق منافذ اليمن يهدد بكوارث صحية لا يمكن تخيلها

11 تشرين2/نوفمبر 2017
المصدر :   وكالات

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن إغلاق منافذ اليمن (من قبل التحالف العربي)، قد يسبب "كوارث صحية لا يمكن تخيلها".

وأوضحت ممثلة المنظمة باليمن، ميرتشل ريلانو، في بيان صحفي، أنه "ما لم يتم فتح المنافذ على الفور والسماح باستيراد الوقود، ستتعرض نظم المياه والصرف الصحي للتوقف، مما قد يتسبب في كوارث صحية لا يمكن تخيلها".

وأشارت المسؤولة الدولية، في البيان المنشور على حساب المنظمة على "تويتر"، إلى أن "قرابة مليون طفل تحت عمر سنة واحدة، سيكونون عرضة لمخاطر الإصابة بأمراض الطفولة القاتلة كشلل الأطفال والحصبة، في حال منع وصول اللقاحات إلى اليمن جراء إغلاق المنافذ".

وذكرت ممثلة اليونسيف، أن "منع وصول التغذية العلاجية للأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد، يجعل قرابة 380 ألف طفل تحت سن الخامسة عرضة للموت".

ودعت المسؤولة الدولية، التحالف العربي، إلى "رفع الحظر على الموانئ والسماح للمعونات الإنسانية بالتدفق إلى اليمن".

وفي وقت سابق اليوم، دعت الحكومة اليمنية، منظمات الأمم المتحدة العاملة في المجال الإغاثي والإنساني إلى إيصال المساعدات عن طريق مطارات وموانئ المحافظات المحررة من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، في أول تعليق رسمي على إغلاق التحالف للمنافذ منذ الإثنين الماضي.

والمنافذ المغلقة هي مينائي "الحديدة والصليف (غرب)، ومطار صنعاء الدولي الذي يستقبل الطائرات الإغاثية المحملة بالمساعدات الطبية والإغاثية بشكل دائم منذ بدء الحرب قبل نحو ثلاثة أعوام.

والأربعاء، كشفت مصادر ملاحية، أن التحالف أعاد فتح ميناء عدن، لكن الأمم المتحدة أعلنت مساء أمس، أن جميع الموانئ اليمنية ما تزال مغلقة، وتمسكت بضرورة الفتح الفوري لكافة المنافذ البحرية وخاصة ميناء الحديدة، الذي يستقبل أكثر من 70% من المساعدات الإغاثية والبضائع في اليمن.

وكثفت المنظمات الدولية، خلال اليومين الماضيين، من مطالباتها للتحالف العربي، بضرورة فتح كافة الموانئ الجوية والبحرية لضمان وصول الوقود والمواد الغذائية للبلاد.

وانعكس قرار إغلاق المنافذ بشكل فوري على الأوضاع المعيشية، حيث شهدت غالبية المحافظات اليمنية، ارتفاعا مضاعفا لأسعار السلع وانعدام الوقود وغاز الطهي المنزلي، والتي شهدت ارتفاعا وصل إلى 100%، وفقا للأمم المتحدة.

وحذرت الأمم المتحدة و22 منظمة دولية عاملة باليمن، في بيان مشترك، أمس الخميس، من أن المساعدات الغذائية التي يعتمد عليها 7 ملايين يمني للبقاء على قيد الحياة (من أصل 27.4 مليون يمني)، سيتم استنفاذها خلال ستة أسابيع.

 

 

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.