البطالة في فلسطين تصعد لأعلى مستوى منذ 14 عاما ونصف

12 تشرين2/نوفمبر 2017
المصدر :   وكالات

صعدت نسبة البطالة في السوق الفلسطينية، إلى 29.2 بالمائة خلال الربع الثالث من 2017 وهي أعلى نسبة مسجلة خلال 14 عاما ونصف.

وقال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (حكومي) اليوم الأحد، إن نسبة البطالة سجلت في الربع الثالث الماضي 29.2 بالمائة، وهي أعلى نسبة منذ الربع الأول 2003، البالغة حينها 30.3 بالمائة.

على أساس ربعي، صعدت نسبة البطالة في السوق الفلسطينية، من 29 بالمائة مقارنة مع الربع الثاني 2017.

ويبلغ إجمالي القوى العاملة في فلسطين (تشمل كلا من الضفة الغربية وقطاع غزة)، مليونا و413 ألف فرد أعمارهم فوق 15 عاما، بواقع 890.2 ألف فرد في الضفة الغربية، و522.9 ألفا في غزة.

وبحسب بيان حديث صادر عن الإحصاء الفلسطيني، نهاية الأسبوع الماضي، اطلعت عليه الأناضول، بلغ عدد العاطلين عن العمل في فلسطين 412.8 ألف فرد.

بيان الإحصاء، أظهر أن نسبة البطالة لمن يحملون شهادات دبلوم فأكثر، تبلغ 37.9 بالمائة في الأراضي الفلسطينية، في الربع الثالث 2017.

ويتوزع العاطلون عن العمل بين 243.8 ألف فرد في قطاع غزة، و169 ألفا في الضفة الغربية، بنسب بطالة بلغت 46.6 و19 بالمائة على التوالي.

يعود السبب في فجوة البطالة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى تعرض الأخير لحصار إسرائيلي دخل عامه الـ11، وتعرضه لثلاثة حروب خلالها، كان آخرها في صيف 2014.

ويشهد الغزيون في الوقت الحالي، مصالحة بين حركتي "فتح" و"حماس" أفضت إلى تخلي الأولى عن سيطرتها على القطاع للثانية بعد 10 سنوات.

ويأمل المواطنون هناك، في أن تؤدي المصالحة إلى تحسن الأوضاع الاقتصادية وخلق فرص عمل وفتح المعابر بين إسرائيل ومصر لتسهيل حركة الأفراد والتجارة.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.