"أمنستي" تطلق حملة لإطلاق سراح "سيدة الاختفاء القسري" بمصر

30 تشرين2/نوفمبر 2017
المصدر :   وكالات

أطلقت منظمة "العفو الدولية" (أمنستي) حملة حقوقية دولية، لمطالبة السلطات المصرية، بإطلاق سراح الناشطة حنان بدر الدين، المعروفة إعلاميًا بـ"سيدة الاختفاء القسري".

و"حنان بدر الدين" تحتجزها السلطات منذ سبتمبر/أيلول الماضي، بتهمة "محاولة إدخال ممنوعات داخل سجن القناطر بمحافظة القليوبية (دلتا النيل/ شمال) أثناء زيارة أحد المساجين"، حين كانت تبحث عن زوجها خالد عز الدين، المختفي قسريًا منذ أحداث العنف التي شهدتها مصر صيف 2013، في أحد السجون، وفق قول الناشطة.

وقالت "العفو الدولية" في بيان صدر الأربعاء، إن "حنان تعيش كابوسًا، منذ أن رأت زوجها في المرة الأخيرة، في نشرات الأخبار مُصابًا، بعدما كان يشارك في مظاهرة في مصر في 2013".

ودشنت المنظمة عريضة توقيعات لمطالبة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ"إسقاط كافة التهم الموجهة إلى حنان التي تعد صوتًا بارزًا للمعارضة، على الفور وبدون شرط أو قيد".

وقبل 3 سنوات، دشنت حنان وآخرين رابطة "المختفون قسرياً"، غير أنهم شرعوا مع بداية العام الماضي في سَلكِ المسارات الحكومية، بطرق أبواب النائب العام والقضاء، والمجلس القومي لحقوق الإنسان (حكومي مصري)، للتعرف على مصير ذويهم المفقودين.

وفي تصريحات سابقة لوكالة الأناضول؛ قال الحقوق المصري عزت غنيم، مدير التنسيقية المصرية للحقوق والحريات (غير حكومية/ مقرها القاهرة، إن "إجمالي حالات الاختفاء القسري للسيدات في مصر حاليا وصلت إلى 5 حالات، فيما وثقت منظمات حقوقية أخرى ما بين 11 إلى 18 حالة اختفاء قسري للسيدات".

ولفت غنيم إلى أن "إجمالي المختفين قسريًا في مصر منذ بداية العام الجاري وصل لـ115 حالة، بينما إجمالي حالات الاختفاء القسري خلال السنوات الفائتة يتراوح ما بين 750 إلى 800".

وتعرف منظمة العفو الدولية ظاهرة "الإخفاء القسري" بأنه "اختفاء الناس بكل معنى الكلمة من حياة ذويهم وأحبتهم ومجتمعاتهم، عندما يختطفهم المسؤولون من الشارع أو المنزل، ثم ينكرون وجود هؤلاء الأشخاص في عهدتهم، أو يرفضون الكشف عن أماكن وجودهم وهذه ممارسة غير قانونية".

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.