80 مستوطناً يقتحمون الأقصى بحراسة مشددة

06 كانون1/ديسمبر 2017
المصدر :   وكالات

اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح الأربعاء المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسة شرطية مشددة، ووسط هتافات "القدس عاصمة إسرائيل".

وكانت شرطة الاحتلال فتحت عند الساعة السابعة صباحًا باب المغاربة، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع في باحات الأقصى وعند أبوابه، لتوفير الحماية الكاملة لهؤلاء المقتحمين.

وتأتي هذه الاقتحامات، وسط حالة من الغضب والترقب الشديد تسود أوساط الفلسطينيين، رفضًا واحتجاجًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتوقع اليوم بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل" ونقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس.

وأوضح مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، أن 80 متطرفًا اقتحموا الأقصى على عدة مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وسط تلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم.

وخلال الاقتحام، حاول مستوطنون أداء طقوس وشعائر تلمودية في ساحات الأقصى، وتحديدًا في الجهة الشرقية منه، فيما هتف آخرون "القدس عاصمة إسرائيل" قبيل دخولهم للمسجد.

وأشار الدبس إلى أن 789 سائحًا أجنبيًا اقتحموا أيضًا الأقصى اليوم، وتجولوا في باحاته.

وواصلت شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين إلى الأقصى، والتدقيق في هوياتهم الشخصية واحتجاز بعضها عند الأبواب، وكذلك منع اقتراب حراس المسجد من المستوطنين المقتحمين.

وكان مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني حذر من صعود مستوطنين إلى صحن مسجد قبة الصخرة بحراسة أمنية مشددة، مؤكدًا أنها تهدف إلى فرض واقع جديد.

وقال الكسواني إن دائرة الأوقاف الإسلامية أدركت الخطر من هذا التغيير الذي ربما يتدحرج إلى المصليات "المسجد القبلي وقبة الصخرة"، لإبراز سيطرة شرطة الاحتلال داخل الأقصى لإضعاف دور الأوقاف.

وشدد على أن المسجد الأقصى خط أحمر، ولن يسمح الموظفين ولا دائرة الأوقاف ولا الشارع الفلسطيني بانتهاك حرمته وإسلاميته.

ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا، عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين والطلاب اليهود، بحماية أمنية مشددة، في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.