31 انتهاكاً ضد صحافيين وإعلاميين بمصر في نوفمبر

06 كانون1/ديسمبر 2017
المصدر :   وكالات

وثّق "مرصد صحافيون ضد التعذيب" 31 انتهاكاً ضد صحافيين وإعلاميين في بعض المحافظات المصرية، أثناء تأدية عملهم، خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ورصد التقرير الشهري 24 حالة منع من التغطية الصحافية أو مسح محتوى الكاميرا، و3 حالات توقيف أو احتجاز للتحقيق، و4 حالات كالتالي: احتجاز من دون وجه حق، حكم بالحبس، فرض غرامة مالية، ومنع نشر.

كما نقل التقرير 23 انتهاكاً لعاملين بجهات غير معلومة، نظرًا للانتهاكات الجماعية التي يتعرض لها الصحافيون، و5 انتهاكات ضد عاملين في صحف مصرية خاصة، وانتهاكين ضد عاملين في قنوات مصرية خاصة، وانتهاكاً واحداً ضد عاملين في صحف مصرية قومية.

وتصدّرت "جهات حكومية ومسؤولون"، قائمة المعتدين على الصحافيين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إذ سجل المرصد 13 انتهاكاً من قِبلهم، يليها 6 انتهاكات من "جهات قضائية"، و5 انتهاكات من وزارة الداخلية، و3 انتهاكات من أفراد تابعين للقوات المسلحة، وانتهاكين من أمن مدني وحراسات خاصة، وانتهاكين من هيئات ومؤسسات صحافية.

وتصدرت محافظة القاهرة المحافظات التي شهدت العدد الأكبر من الانتهاكات ضد الصحافيين، بـ20 انتهاكاً، تليها الإسماعيلية بـ5 انتهاكات، وانتهاكين في محافظة الجيزة، وانتهاك واحد في كل من أسوان، والإسكندرية، والمنوفية، وكفرالشيخ.

كما تصدرت الانتهاكات الجماعية للصحافيين من الذكور والإناث، بإجمالي 20 انتهاكاً، يليها 6 انتهاكات ضد صحافيات، و5 انتهاكات ضد صحافيين ذكور.

ونوّه المرصد إلى أن تلك الحالات ليست حصراً كاملاً، بل ما تمكنت الوحدة البحثية، من توثيقه بالتعاون مع الفريق الميداني للمرصد.

واعتمد المرصد على طرق مختلفة في رصد الانتهاكات ضد الصحافيين، إذ تم رصد وتوثيق 15 انتهاكًا بشكل مباشر باستخدام وسائل مختلفة منها "شهادة خاصة للمرصد، شهادات منشورة، الفريق الميداني، توفر أدلة مادية، توفر وثائق رسمية، نقلاً عن جهات رسمية"، بينما تم تسجيل 16 انتهاكًا بطريقة غير مباشرة وفقًا للجهات الصحافية التي غطت الواقعة.

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.