تنفيذ حكم الإعدام بحق 5 مدنيين بمصر رغم اعتراضات حقوقية

02 كانون2/يناير 2018
المصدر :   وكالات

نفذت السلطات المصرية الثلاثاء حكم الإعدام بحق خمسة أشخاص قالت إنهم متهمون بـ"جرائم إرهابية وجنائية".

ونقلت صحف مصرية عن مصدر أمني قوله إن إدارة سجن برج العرب بالإسكندرية نفذت حكم الإعدام بحق 5 مدانين وجرى تسليم جثثهم لمصلحة الطب الشرعي تمهيدا لتسليمها إلى ذويهم.

وكان رئيس التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، عزت غنيم، قد قال إن أهالي المعتقلين على ذمة قضية تفجير استاد كفر الشيخ والذين قضت المحكمة العسكرية العليا بمصر بإعدامهم سوف يتم تنفيذ حكم الاعدام ضدهم فجر الثلاثاء بسجن برج العرب بمحافظة الاسكندرية غرب القاهرة.

وأكد غنيم على صفحته الرسمية في "فيسبوك" أن أهالي أربعة من الذين رفضت محكمة الجنايات العسكرية العليا بالاسكندرية بإلغاء حكم الاعدام الصادر ضدهم في القضية المعروفة إعلاميا بتفجير استاد كفر الشيخ أخبروه أنهم تأكدوا ان حكم الإعدام سوف ينفذ في ذويهم فجر الثلاثاء.

والمعتقلون الذي رفضت المحكمة إلغاء أحكامهم هم: أحمد عبد المنعم سلامة علي سلامة، وأحمد عبد الهادي محمد السحيمي، وسامح عبد الله محمد يوسف، ولطفي ابراهيم اسماعيل خليل.

وكانت محكمة الجنايات العسكرية العليا بالإسكندرية رفضت قبول النقض المقدم في القضية رقم 325 لسنة 2015، وهو الحكم الذي نص على الاعدام  شنقا حضوريا بحق الأربعة السابق ذكرهم، وغيابيا بالإعدام شنقا علي ثلاثة آخرين وهم احمد السيد عبد الحميد منصور، وفكية عبد اللطيف رضوان العجمي، سامح احمد محمد ابو شعير.

ووصفت "هيومان رايتس مونيتور" الحكم بأنه جريمة جديدة ترتكبها السلطات المصرية في حق المواطنين الأبرياء، وذلك باستخدام القضاء العسكري الذي تغيب فيه قيم العدالة وسلامة اجراءات تقاضي المدنيين، والذي نص الدستور على حقهم بالتقاضي أمام قاضيهم الطبيعي في محاكم مدنية.

وطبقا لشهادة محامي المتهمين لـ"هيومان رايتس مونيتور" فإن المتهمين كانوا ضحية للاخفاء القسري والتعذيب لانتزاع اعترافات باتهامات لم يرتكبوها.

وتعود الواقعة إلى 15 إبريل/نيسان 2015؛ حيث تم تفجير عبوة ناسفة بغرفة ملاصقة لبوابة الاستاد الرياضي في مدينة كفر الشيخ، شمالي مصر، وأمام مكان تجمع طلبة الكلية الحربية للسفر للقاهرة، ما أدى لمقتل ثلاثة طلاب، وإصابة اثنين آخرين.

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.