مقتل 26 مدنيا في الغوطة الشرقية جراء هجمات النظام السوري الثلاثاء

10 كانون2/يناير 2018
المصدر :   وكالات

قالت مصادر في الدفاع المدني إن 26 مدنيا قتلوا جراء هجمات النظام السوري الثلاثاء على مدن وبلدات الغوطة الشرقية الواقعة على مشارف دمشق.

وأضافت المصادر أن غارات مقاتلات النظام أسفرت عن مقتل 3 مدنيين في مدينة سقبا، و13 في بلدة حمورية ومدني في كل من مديرا و حرستا وعربين.

وأشارت إلى مقتل 7 مدنيين في دوما جراء قصف مدفعي على المدينة.

وتواصل فرق الدفاع المدني المعروفة أيضا باسم (الخوذ البيضاء) أعمال البحث وانتشال المدنيين من تحت الأنقاض.

وأكدت المصادر حدوث دمار كبير في المناطق المستهدفة وخاصة في سقبا التي قصفت بصواريخ شديدة التدمير لم يعرف نوعها، ما استدعى تدخل طواقم الدفاع المدني والعمل لساعات طويلة، لانتشال الجثث ورفع الأنقاض.

وصباح الثلاثاء أعلن الدفاع المدني على حساباته بوسائل التواصل الاجتماعي مقتل 121 مدنيا في الغوطة الشرقية منذ 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق "خفض التوتر" في إطار اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي، خلال مباحثات أستانة، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.

ويُواجه نحو 400 ألف مدني في المنطقة ظروفًا كارثيةً، لأن قوات النظّام تمنع دخول شحنات الإغاثة، ولا تسمح بإجلاء مئات يحتاجون لعلاج عاجل.

وفي مسعى لإحكام الحصار، كثفت قوات النظام بدعم روسي عملياتها العسكرية في الشهور الأخيرة، ويقول مسعفون إن القصف طال مستشفيات ومراكز للدفاع المدني.‎

 

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.