محكمة عسكرية مصرية تعاقب 51 مدنيا بالسجن 15 عاما

11 كانون2/يناير 2018
المصدر :   وكالات

عاقبت محكمة عسكرية مصرية، اليوم الأربعاء، 51 متهما مدنيا بالسجن 15 عاما، إثر إدانتهم بارتكاب أعمال عنف في أحداث تعود إلى صيف 2013، وفق مصدر قانوني.

وقال خالد الكومي، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين، إن "المحكمة العسكرية، المنعقدة بمحافظة أسيوط (جنوب)، قضت اليوم بسجن 51 متهمًا (غيابيًا) 15 عامًا؛ لإدانتهم في قضية عنف وقعت بمحافظة المنيا (وسط) عام 2013".  

وأضاف الكومي، أن المحكمة ألزمت المتهمين بسداد غرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه (حوالي 1100 دولار).

والحكم الصادر اليوم أولي، حيث تُعاد محاكمة المعاقبين الغيابي حال القبض عليهم أو تسليم أنفسهم للسلطات، وفق القانون المصري.

وكانت النيابة العامة أحالت المتهمين للمحاكمة العسكرية، بتهمة "اقتحام مقر شرطي في المنيا، والانتماء لجماعة محظورة (تقصد جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها الحكومة إرهابية)، وهو ما نفاه المتهمون وهيئة الدفاع عنهم.

وتعود القضية إلى أغسطس/آب 2013، حين فضت قوات من الجيش والشرطة اعتصامي ميداني "رابعة العدوية" والنهضة" بالقاهرة الكبرى، ما تسبب في مقتل وجرح المئات وخروج مظاهرات في عدد من المحافظات تنديدا بعملية الفض.

وكان المعتصمون يحتجون على الانقلاب على محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، بعد عام واحد من فترته الرئاسية، حين كان الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي وزيرا للدفاع، في 3 يوليو/تموز 2013.

وتنتقد منظمات حقوقية مصرية ودولية بمحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، وتقول إنهم لا يتمتعون بحقوقهم القانونية والقضائية.

وكان رفض محاكمة المدنيين عسكرياً بين المطالب التي نادى بها متظاهرون مصريون، عقب الثورة التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك (1981-2011).

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.