مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الخميس, 07 كانون1/ديسمبر 2017 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

قمعت الشرطة الإسرائيلية وقفة احتجاجية نظمها عشرات الفلسطينيين في مدينة القدس الشرقية احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل".

وتجمع الفلسطينيون في منطقة باب العامود، المؤدية إلى البلدة القديمة بالقدس، ورددوا شعارات منددة بقرار الرئيس الأمريكي ومن بينها "القدس عربية".

وانتشر عناصر الشرطة الإسرائيلية بكثافة في محيط التجمع قبل تفريق الفلسطينيين بالقوة بإبعادهم عن طريق الدفع.

وذكر شهود عيان ان الشرطة الإسرائيلية اعتقلت عددا من الفلسطينيين.

واشتبك عشرات الفلسطينيين ايضا مع قوات الشرطة الإسرائيلية في مدخل مخيم شعفاط للاجئين، شمالي القدس الشرقية.

وأطلق عناصر الشرطة قنابل الغاز المسيلة للدموع وقنابل الصوت باتجاه الفلسطينيين.

وكانت مدينة القدس شهدت منذ صباح اليوم إضرابا شاملا احتجاجا على القرار الأمريكي.

 

 

 

نشر في فلسطين

أصيب 29 فلسطينيا بجراح و75 آخرون بحالات اختناق بفعل الغاز المسيل للدموع، اليوم الخميس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية)، في بيان لها، إن طواقمها أسعفت عشرات المصابين وحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت في مدن نابلس وقلقيلية وطولكرم وجنين شمالي الضفة الغربية، وبيت لحم (جنوب)، والقدس ورام الله (وسط).

وأوضحت الجمعية أن 4 شبان فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي واثنين بـ"المطاطي" (رصاص معدني مغلف بالمطاط)، وشابين بجروح ورضوض جراء السقوط خلال المواجهات على مدخل مدينة رام الله.

وأشارت إلى أن طواقمها نقلت جرحى رام الله إلى مجمع فلسطين الطبي (حكومي) وسط المدينة، في حين تم علاج ثلاثة مصابين بحالات اختناق ميدانيا، دون الحاجة لتحويلهم للمستشفيات.

وأسعفت طواقم "الهلال الأحمر"، بحسب البيان ذاته، 11 جريحا بالرصاص المطاطي ومصاب إثر السقوط في المواجهات بمدينة طولكرم، إضافة لجريح واحد بـ"المطاطي" و6 حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع في بيت لحم.

وشهدت المواجهات بمدينة قلقيلية إصابة واحدة بالرصاص المطاطي و5 بحالات اختناق، فيما أصيب فلسطيني بجروح بالاشتباكات بمخيم شعفاط، في مدينة القدس.

ووفق بيان الجمعية، فقد أصيب فلسطيني بالرصاص المطاطي في مواجهات اندلعت على مدخل مدينة نابلس، و4 بجروح ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالضرب من جنود الجيش الإسرائيلي، إضافة لـ46 بحالات اختناق.

أما في المواجهات التي اندلعت بمدينة جنين، فقد أفادت جمعية "الهلال الأحمر" بإصابة فلسطيني واحد بـ"المطاطي" و6 بحالات اختناق.

وبحسب وكالة الأناضول، فإن القوات الإسرائيلية تستخدم الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع في قمع المتظاهرين الفلسطينيين الذين يردون برشق الحجارة والزجاجات الحارقة.

وأمس الأربعاء؛ دعت القوى والفصائل الفلسطينية، في بيان لها، إلى تنظيم مسيرات حاشدة في مختلف محافظات الضفة الغربية تنديدا بالقرار الأمريكي بشأن القدس.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب متلفز من البيت الأبيض، أمس الأربعاء، اعتراف بلاده رسمياً بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.

ولم يقتصر اعتراف ترامب على الشطر الغربي التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي عام 1947 (كما فعلت دول مثل التشيك)، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل منذ عام 1967 إلى الدولة العبرية، وهذا يمثل أيضا تأييدا ـ لم تسبقه إليه أي دولة ـ لموقف "إسرائيل" التي تعتبر القدس "الموحدة" عاصمة لها.

 

 

 

نشر في فلسطين

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس ستة مقدسيين في مداهمات نفذتها في بلدتي جبل المكبر والعيساوية.

وأفاد رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الناشط المقدسي إياد بشير والأسير المحرر رائد السلحوت، عقب اقتحام منزليهما بجبل المكبر.

وفي بلدة العيسوية شمال شرق القدس، داهمت قوات الاحتلال الليلة الماضية البلدة، واعتقلت أربعة فتية، ونقلتهما إلى أحد مراكز التحقيق بالمدينة.

وتواصل شرطة الاحتلال بشكل يومي حملة مداهماتها واعتقالاتها بأحياء وبلدات القدس المختلفة، مستهدفة بذلك الشبان والفتية، بحجة إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.

 

 

 

نشر في فلسطين

 

الأرض المزمع بناء سفارة الولايات المتحدة هي أملاك وقف إسلامي وأملاك للاجئين فلسطينيين

 

تدين المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا بشدة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قضى بالإعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة إسرائيل وما يترتب عليه من نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس ضاربا بعرض الحائط كافة القرارات والقواعد القانونية الخاصة باعتبار مدينة القدس مدينة محتلة تسري عليها قوانين الحرب.

 

وبينت المنظمة أن هذا القرار غير مفاجيء فالولايات المتحدة الأمريكية طوال سنوات الصراع دعمت إسرائيل بكافة السبل المادية والمعنوية على حساب حقوق الشعب الفلسطيني،ويأتي هذا القرار الأخير ليؤكد أن الولايات المتحدة شريك أساسي لإسرائيل في جرائمها بحق الفلسطينيين.

وأشارت المنظمة أن دونالد ترامب ما كان ليجرؤ على هذه الخطوة لولا الصفقات التي عقدها مع بعض الدول العربية  ومهدت لها ،ووجد من هذه الدول استهانة وعدم اهتمام بحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه وعاصمتها القدس.

وأوضحت المنظمة أنه من العار أن تقبل الولايات المتحدة ببناء سفارتها على أرض سرقتها ما تسمى إدارة أراضي إسرائيل من الفلسطينيين وأجرتها  للولايات المتحدة عام 1989 بعقد مدته 99 عاما.

وأشارت المنظمة أن المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي أكد أن هذه الأرض التي يطلق عليها "ثكنات ألنبي" و تقع في زاوية شارع الخليل هي في جزء منها وقف إسلامي وجز آخر ملك للاجئين فلسطينيين تم الإستيلاء عليها من قبل سلطات الإحتلال.

 

وأكدت المنظمة أن قرار ترامب منعدم وليس له أثره لأنه يخالف قواعد القانون الدولي الإنساني الآمرة، وأن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب تتحمل كافة التبعات الناجمه عن هذا القرار الخطير على الأرض وردود الفعل عليه.  

 

 

 

 

نشر في البيانات

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.