مواضيع تم تصنيفها حسب التاريخ : الثلاثاء, 04 نيسان/أبريل 2017 - المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

رصد تقرير لنقابة الصحفيين اليمنيين 47 حالة انتهاك طالت صحفيين ومؤسسات إعلامية في اليمن خلال الربع الأول من العام الجاري 2017.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من الجهات التي اتهمها التقرير بارتكاب انتهاكات بحق الصحفيين.

وقالت النقابة في تقريرها الذي أصدرته الثلاثاء، إن "العام الجديد بدأ أكثر عنفاً وعدائية تجاه الصحافة والصحفيين، معقداً للوضع والبيئة الإعلامية التي يعمل فيها الصحفيون اليمنيون".

وأوضحت بأن من بين 47 حالة انتهاك رصدتها خلال الربع الأول من العام 2017، 8 حالات خطف، و4 حالات احتجاز، وحالتي اعتقال، وحالة ملاحقة، و5 حالات تهديد بالأذى والتصفية، و5 أخرى شروع في القتل.

وأضافت إن الانتهاكات الباقية تنوّعت بين 6 حالات تحقيق ومحاكمات، و4 حالات اعتداء طالت صحفيين ومؤسسات صحفية، و3 حالات مصادرة لمقتنيات صحفيين وممتلكاتهم، و4 حالات إيقاف عن العمل وإيقاف راتب ومنع من الاختبارات، و3 حالات قرصنة إلكترونية، وحالتي تعذيب.

وأشارت إلى أن جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، ارتكبوا 29 حالة انتهاك بنسبة 62%.

وقالت النقابة إن "جهات أمنية تتبع الحكومة اليمنية ارتكبت 8 حالات انتهاك بنسبة 17%، وجهات مجهولة 5 حالات بنسبة 11%، وعناصر من المقاومة (الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي) في محافظة تعز (جنوب غرب اليمن) 3 حالات بنسبة 6%، وحالتين ارتكبها ما يُعرف بتنظيم أنصار الشريعة (الفرع المحلي لتنظيم القاعدة بجزيرة العرب) في تعز بنسبة 4%".

ووثقت النقابة حالتي تعذيب طالت صحفيين اثنين معتقلين لدى جماعة الحوثيين، وهما "تيسير السامعي" و"توفيق المنصوري"، "فيما لا تزال أوضاع الصحفيين المعتقلين سيئة وقاسية داخل سجن الأمن السياسي بصنعاء".

وحسب النقابة، فإن الحوثيين ما يزالون يخطفون 18 صحفياً، محرومون من حقهم في التطبيب والرعاية الصحية، فيما يزال أحد الصحفيين مختطفاً لدى تنظيم القاعدة في حضرموت، جنوب شرق اليمن.

نشر في اليمن

قتل 21 مدنيا، اليوم الثلاثاء، في غارات لطائرات حربية روسية على مدن بريف محافظة إدلب التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية.

قصف جوي للطيران الحربي الروسي ظهر اليوم الثلاثاء على مدينة سلقين بريف إدلب الشمالي.

كما قتل ستة مدنيين آخرين بقصف مماثل على مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.

وقال الناشط الإعلامي بلال البيوش من ريف إدلب لوكالة الأناضول، إن "طائرة حربية روسية شنت غارتين جويتين على سوق رئيسية وسط مدينة سلقين بريف إدلب الشمالي استهدفت خلالها مسجدا وساحة الساعة ومبنى الأوقاف".

وأضاف البيوش أن "الهجوم أسفر عن مقتل 16 مدنيا معظمهم من النساء والأطفال فضلا عن إصابة العشرات بجروح متفاوتة".

وأوضح أن "القصف أدى لتدمير مبنى الأوقاف ومسجد الروضة، فيما تواصل فرق الدفاع المدني العمل على انتشال عالقين من تحت الأنقاض وإسعاف الجرحى مع استمرار تحليق الطيران الحربي في الأجواء".

من جهته، قال الناشط الإعلامي محمد خضير عضو "مركز جسر الشغور الإعلامي" إن "5 مدنيين قتلوا وأصيب أكثر من عشرة آخرين بقصف جوي روسي بالصواريخ الارتجاجية، استهدف حي الصناعة بمدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي".

وأوضح خضير بأن "القصف دمر ثلاثة مبان، وعدد الضحايا مرشح للارتفاع نظرا لوجود عالقين تحت الأنقاض".

وصباح اليوم، قتل أكثر من مئة مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم أطفال، بحالات اختناق في هجوم بالأسلحة الكيمياوية شنته طائرات النظام السوري، على بلدة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بحسب مصادر معارضة.

وسبق أن اتهم تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية النظام السوري بشن هجمات بغازات سامة.

نشر في سوريا

حذّرت "الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال" في فلسطين، من أن أطفال فلسطين ضمن "الأكثر معاناة عالميًا"؛ جراء ممارسات القوات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أنها وثقت "مقتل 2012 طفلًا" خلال 16 عامًا.

وقال الفرع الفلسطيني للحركة، وهو جمعية فلسطينية غير حكومية، في بيان اطلعت عليه وكالة الأناضول، مساء اليوم الثلاثاء، إن "أطفال فلسطين من أكثر الأطفال معاناة على مستوى العالم جراء الممارسات الإسرائيلية طويلة الأمد بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وارتكابه للعديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان، التي راح ضحيتها الآلاف من الأطفال".

وأشارت الحركة العالمية إلى أنها "وثقت منذ عام 2000، وحتى نهاية عام 2016، مقتل 2012 طفلًا على يد القوات الإسرائيلية والمستوطنين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس".

وأضافت "أنه منذ اندلاع الهبة الشعبية الأخيرة في شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2015، قتل نحو 56 طفلًا في الضفة الغربية والقدس، كما انتهجت إسرائيل سياسة احتجاز جثامين القتلى الأطفال، ضمن سياسة العقاب الجماعي ضد أسرهم".

ولفتت الحركة إلى أن "سياسة الإفلات من العقوبة باتت تضمن للجنود الإسرائيليين الحصانة من أي ملاحقة قضائية حتى على جرائم القتل بحق الفلسطينيين، الأمر الذي يفسر مواصلتهم استهداف المواطنين الفلسطينيين، ومن ضمنهم الأطفال".

وأفادت أن "إسرائيل تعتقل نحو 700 طفل تترواح أعمارهم بين 12-17 عامًا، يتعرضون خلالها لأساليب مختلفة من التعذيب، وإساءة المعاملة وافتقار المحاكم العسكرية لأدنى معايير المحاكمة العادلة".

وأوضحت إحصائيات المنظمة الحقوقية، أن "متوسط عدد الأطفال المعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية، خلال العام الماضي بلغ نحو 380 طفلًا دون سن الـ18 عامًا".

ويشكل الأطفال ما نسبته 45.8% من المجتمع الفلسطيني، 51% منهم يتعرضون للعنف داخل منازلهم، و34% يتعرضون للعنف داخل المدارس، و4.5% من الأطفال دون عمر 10-17 عامًا هم أطفال عمال، وفقا لإحصائية الحركة.

وطالبت الحركة العالمية "بضرورة إلزام إسرائيل بوقف سياسة استهداف الأطفال بعمليات القتل والإصابة، ووقف سياسة الإفلات من العقاب، والعمل على مساءلة مجرمي الحرب الإسرائيليين على جرائمهم بحق الأطفال، والإفراج عن الأطفال المعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية".

ويصادف الخامس من أبريل/نيسان من كل عام، يوم الاحتفال بيوم الطفل الفلسطيني، عبر فعاليات تطلقها مؤسسات فلسطينية، للتأكيد على حق الطفل الفلسطيني بالمشاركة والحماية، والمناداة بوقف سياسة الحصار والقتل بحق الأطفال الفلسطينيين.

تأسست الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فرع فلسطين عام 1991، ويعتبر الفرع الفلسطيني جزءاً من الائتلاف الدولي للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال التي تأسست في جنيف عام 1979، وتسعى إلى الدفاع عن الأطفال وحماية حقوقهم استناداً إلى اتفاقية حقوق الطفل الدولية، والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وتتمتع الحركة بصفة استشارية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، ومنظمة العمل الدولية، والمجلس الأوروبي، وهي المنسق لمنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية التي تعنى بالطفولة في مجال عدالة الأحداث.

وبالرغم من الائتلاف مع شبكة دولية، فإن الفرع الفلسطيني للحركة، يعتبر جمعية فلسطينية غير حكومية مستقلّة، تطوّر برامجها وأنشطتها بناءً على حاجات وأولويات الأطفال الفلسطينيين والمجتمع الفلسطيني، بحسب ما تعرف بنفسها.

نشر في فلسطين

أعلن مرصد "صحفيون ضد التعذيب"، رصد وتوثيق 150 انتهاكا ضد الصحفيين والإعلاميين في مصر أثناء تأدية عملهم خلال الربع الأول من عام 2017، لافتا إلى وجود العديد من الانتهاكات الجماعية، والتي تحدث بشكل يومي ودوري، مثل حالات المنع من التغطية؛ خاصة داخل أروقة المحاكم خلال نظر القضايا على خلفية أحداث سياسية.

ونوه المرصد في تقرير له الثلاثاء، إلى أن تلك الحالات ليست حصرا كاملا، بل هي ما تمكنت الوحدة البحثية من توثيقه بالتعاون مع الفريق الميداني للمرصد.

واعتمد المرصد على طرق مختلفة في رصد الانتهاكات ضد الصحفيين، حيث وثَّق فريق العمل 109 حالات توثيق مباشر؛ إما عن طريق شهادات مباشرة أو عبر الفريق الميداني، كما تم تسجيل 41 حالة "توثيق غير مباشر"، من خلال جهات صحفية أو حقوقية.

ورصد التقرير، 50 حالة منع من التغطية الصحفية، و20 حالة فرض غرامة مالية، و19 حالة اتهام عبر بلاغ للنيابة، إضافة إلى 15 حالة تعدي بالقول أو التهديد، و9 وقائع في كل من أحكام بالحبس والتعدي بالضرب أو إصابة، إلى جانب 6 حالات في كل من احتجاز بدون وجه حق، إتلاف أو حرق معدات صحفية، و5 وقائع قبض أو اتهام، فضلا عن 3 حالات منع من السفر خارج البلاد، وحالتي في كل من (استيقاف أو احتجاز للتحقيق، ومنع من النشر، وفرض كفالة مالية)، وحالة واحدة لكل من (الاستيلاء على ممتلكات شخصية، وإخلاء سبيل بكفالة مالية).

كما رصد التقرير 55 انتهاكا ضد العاملين بالصحف المصرية الخاصة، وهي أكثر الجهات التي يتم ارتكاب انتهاكات بشأنها منذ بداية عمل المرصد، وكذلك 50 انتهاكا ضد جهات صحفية غير معلومة، وذلك بسبب الانتهاكات الجماعية التي تحدث لمجموعة من الصحفيين باختلاف جهة عملهم، إضافة إلى 17 حالات انتهاك ضد قنوات مصرية خاصة، و10 انتهاكات ضد وكالات إخبارية، و8 انتهاكات ضد شبكات أخبار وصحف إلكترونية، فضلا عن 6 انتهاكات ضد نقابات عامة، و4 انتهاكات ضد صحف مصرية قومية.

وتصدرت الجهات القضائية الترتيب من حيث الجهة الأكثر انتهاكا للصحفيين بموجب 46 انتهاكا، تليها جهات حكومية ومسؤولين بموجب 45 انتهاكا، فيما ارتكبت وزارة الداخلية 22 انتهاكا، إضافة إلى 21 انتهاكا من جانب مدنيين، فضلا عن 11 انتهاكا من أمن مدني وحراسات خاصة، وانتهاكين اثنين من قبل كل من نقابات عامة وجهات غير محددة، وحالة انتهاك واحدة من طرف هيئات ومؤسسات صحفية.

وتصدرت محافظة القاهرة المركز الأول في أكثر المحافظات التي يحدث داخلها انتهاكات ضد الصحفيين بموجب 84 انتهاكا، وتليها محافظة الجيزة بموجب 35 انتهاكا، وفي المرتبة الثالثة كل من الدقهلية والسويس بـ 6 انتهاكات لكل منهما، ثم محافظة الشرقية بـ5 انتهاكات، ثم القليوبية بإجمالي 3 انتهاكات، وتم تسجيل انتهاكين لكل من أسيوط، بني سويف، الفيوم، الأقصر، وحالة انتهاك واحدة لكل من أسوان، الغربية، دمياط.

وتعرض الصحفيون من الذكور إلى العديد من الانتهاكات على مدار الربع الأول من عام 2017، بموجب 71 انتهاكا، مقابل 56 انتهاكا جماعيا لعدد كبير من الصحفيين والصحفيات، فضلا عن 23 انتهاكات ضد صحفيات.

وتصدرت فئة الصحفيين قائمة الأكثر استهدافا بموجب 42 انتهاكا، وذلك مقابل 32 انتهاكا ضد صحفيين غير محددي التخصص؛ حيث تتم الانتهاكات بشكل جماعي لمجموعة متنوعة من الصحفيين فيصعب حصر تخصصاتهم، و22 انتهاكا ضد إداريين، و19 انتهاكا ضد محررين، و16 انتهاكا ضد مراسلين، فضلا عن 12 انتهاكا ضد مصورين، و7 انتهاكات ضد مذيعين.

نشر في مصر

الجرائم التي يرتكبها النظام السوري هي الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية

يجب اتخاذ إجراءات سريعه لحماية المدنيين خارج مجلس الأمن بموجب قرار متحدون من أجل السلام 377

 

أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا قصف مدينة خان شيخون في ريف أدلب  صباح هذا اليوم بصواريخ تحتوي على مواد سامة محرمة دوليا مما أدى إلى مقتل 100 مواطن سوري على الأقل وإصابة المئات بإعراض مختلفة نتيجة استنشاق الغاز.

وأفاد شهود أن كل الأدلة تؤكد أن النظام السوري وحلفاءه و الداعمين له هم المسؤولون عن هذه الجريمة فقد قامت طائرات تابعة للنظام بقصف المدينة في الساعات الأولى من صباح اليوم بأربع صواريخ تحتوي على غازات سامة.

و أكدت مصادر طبية أن الغاز المستعمل له أعراض تشبه تلك الناجمه عن غاز السارين وهي ذات الأعراض التي نجمت عن استخدام غاز السارين عندما قام النظام السوري بقصف الغوطة الشرقية في ريف دمشق في آب عام2013 مما أدى إلى مقتل وإصابة المئات.

وأكدت المنظمة أنه هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها أسلحة محرمة دوليا في الصراع الدائر في سوريا فقد قامت الأجهزة المتخصصة في الأمم المتحدة التحقيق في حوادث مختلف وخلصت إلى توجيه أصابع الإتهام للنظام السوري.

وأضافت المنظمة على الرغم من ثبوت استخدام النظام لأسلحة محرمة دوليا واستهدافه المدنيين بشكل ممنهج طوال ست سنوات مما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف وتهجير الملايين إلا أن المجتمع الدولي وقف عاجزا عن وقف المذبحة التي يباشرها النظام السوري بدعم من روسيا وإيران.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى تفعيل الآليات المعتبرة في الأمم المتحدة من أجل حماية المدنيين ووقف المذابح في سورية التي تعتبر الأسوأ والأبشع منذ الحرب العالمية الثانية .

وأكدت المنظمة أنه بدون إيجاد نظام قضائي خاص يتم إنشاؤه خارج مجلس الأمن بموجب قرار متحدون من أجل السلام رقم 377  لمحاسبة كل الذين تورطوا في عمليات قتل المدنيين وتهجيرهم سيستمر النظام في ممارسة هوايته المفضله في قتل المدنيين وتهجيرهم.

نشر في البيانات

اعتقلت قوّات الاحتلال فجر الثلاثاء 13 مواطناً فلسطينياً في مداهمات واقتحامات شنّتها بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية.

وادّعى الاحتلال أن كامل المعتقلين مطلوبون لأجهزة الاحتلال الأمنية، وجرى تحويلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة.

وحسب مصادر في بلدة إذنا غرب محافظة الخليل، اعتقلت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال الشاب معتصم جبريل الجياوي (23 عاما) بعد اقتحام منزل والده الأسير جبريل الجياوي المعتقل في سجون الاحتلال، وجرى تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

وفي مخيم العروب شمال الخليل، اعتقلت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال الفتيين عبد خالد محفوظ (16 عاما) ووديع محمد البدوي (16 عاما) بعد اقتحام منزليهما.

وحسب مصادر أكّدت لوكالة "صفا" اقتحام قوّات الاحتلال عدداً من منازل المواطنين في مدينة دورا وإجراء عمليات تفتيش وعبث بمحتوياتها.

وأعلن الاحتلال اعتقال (13 مواطنا) في مداهمات واقتحامات شنّتها بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية، بذريعة أنهم مطلوبون لأجهزة الاحتلال الأمنية، وجرى تحويلهم إلى التحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة.

واقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة فجر الثلاثاء مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، أعقبها اندلاع مواجهات عنيفة واعتقال ثلاثة شبان.

وقالت مصادر من المخيم لوكالة "صفا" الفلسطينية، إن دوريات عسكرية تدعمها ناقلات جنود اقتحمت المخيم لاعتقال شبان، حيث تصدى لها عشرات الشبان ورشقوهم بالحجارة.

وذكرت أن الشبان قاموا بمحاصرة دوريات الاحتلال في حارات المخيم وأمطروها بالحجارة، رد الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي والقنابل الصوتية بكثافة.

وأضافت أن الجنود تعمدوا تخريب المركبات وإلحاق الضرر بها، وتدمير الممتلكات في المخيم، بعد فشلهم في قمع الشبان.

وخلال الاقتحام اعتقل الاحتلال الشاب أسيد نخلة، ومحمد نضال عليان وسفيان عطا شراكه، وجرى نقلهم إلى نقطة عسكرية قرب مستوطنة "بيت ايل" ومنها إلى جهة مجهولة.

ويشهد المخيم منذ أيام حالة توتر عقب إقدام الاحتلال بإطلاق النار على مركبة بها أربعة فتية، ما أدى إلى مقتل أحدهم وجرح ثلاثة بحال الخطر.

كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء بلدة يعبد جنوب مدينة جنين واعتقلت مواطنا وصادرت مركبة والده ونكلت بالعائلة.

وقالت عائلة الأسير المحرر عدنان حمارشة، إن جنود الاحتلال اقتحموا منزل العائلة لأربع ساعات متواصلة ونكلوا بها وفتشوا المنزل بشكل دقيق واعتقلوا الابن الأكبر للمحرر حمارشة "عمر".

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال صادرت مركبة المحرر حمارشة بعد اعتقال عمر وغادرت المنزل، علما بأن منزل العائلة تعرض للدهم أول أمس حيث تم التحقيق الميداني مع حمارشة ونجله.

يذكر أن المحرر حمارشة قضى أكثر من 15 عاما في سجون الاحتلال ويعاني من إعاقة حركية.

نشر في فلسطين

قُتل 67 مدنياً على الأقل وأصيب 200 اختناقاً بقصف جوي بغازات سامة على مدينة خان شيخون بمحافظة إدلب بشمال غرب سوريا.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 67 مدنياً على الأقل بينهم طفلان قتلوا صباح الثلاثاء، من جراء إصابتهم بحالات اختناق، إثر تنفيذ طائرات حربية غارات على مدينة خان شيخون في محافظة إدلب.

من جانبه، قال مركز الدفاع المدني في ريف إدلب إن عدة غارات جوية من قبل الطيران الحربي التابع للقوات الحكومية استهدفت مدينة خان شيخون بعدة غارات جوية إحداها تحمل غازات سامة، وحتى اللحظة ما يقارب 100 مصاب من ضمنها إصابات عدة في صفوف رجال الدفاع المدني.

وقال مدير منظومة الإسعاف السريع إن العشرات أصيبوا باختناق نتيجة استنشاق غاز سام، مضيفا أن عائلة كاملة وعدد من المدنيين قتلوا بقصف الغاز السام.

وأشارت مصادر طبية في ريف إدلب إلى أن الغارات هي الثانية خلال 12 ساعة، حيث استقبلت المستشفيات خلال الساعات الماضية العشرات من الأشخاص، الذين تعرضوا لغازات سامة بعد غارات مشابهة ببلدة الهبيط، قتل وأصيب على إثرها العشرات، فيما لم تستطع الفرق الطبية حتى اللحظة تحديد نوعية الغاز السام.

وشنت الطائرات الحربية، في وقت سابق، غارتين على مناطق في قرية كرسعا بريف إدلب الجنوبي، ولم ترد أنباء عن إصابات، بينما قتل طفلان اثنان من جراء قصف الطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة، مساء الاثنين، على مناطق في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

وكان المرصد السوري ذكر، مساء الاثنين، أن عدداً من المواطنين تعرضوا لإصابات وحالات اختناق، إثر قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة، على مناطق في بلدة الهبيط الواقعة في الريف الجنوبي لإدلب.

نشر في سوريا

قال نادي الأسير الفلسطيني، إن نحو (300) طفل فلسطيني، ما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجزهم في سجونها، بين محكومين، وموقوفين، تقل أعمارهم عن (18) عاما، بينهم (14) فتاة قاصر.

جاء ذلك في بيان أصدره النادي الثلاثاء بمناسبة يوم "الطفل الفلسطيني"، الذي يوافق الأربعاء الموافق الخامس من نيسان من كل عام.

وأشار نادي الأسير إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ مطلع العام الجاري نحو (300) طفل، كان غالبيتها من مدينة القدس المحتلة.

ووثق أبرز الانتهاكات والأساليب التي نفذتها سلطات الاحتلال بحق الأطفال، منها: اعتقالهم ليلا، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، متعمدين القيام بذلك أمام ذويهم، وإطلاق النار عليهم قبل عملية اعتقالهم، واقتيادهم وهم مكبلي الأيدي، والأرجل، ومعصوبي الأعين، والمماطلة بإعلامهم أن لديهم الحق بالمساعدة القانونية، وتعرضهم للتحقيق دون وجود ذويهم، بما يرافق ذلك من عمليات تعذيب نفسي، وجسدي، إضافة إلى انتزاع الاعترافات منهم، وإجبارهم على التوقيع على أوراق، دون معرفة مضمونها.

ولفت إلى أن العامين الماضيين والعام الجاري، شهدت العديد من التحولات على قضية الأسرى الأطفال، كان من بينها: ارتفاع حجم عمليات الاعتقال المنظمة، وإقرار عدد من القوانين العنصرية، أو مشاريع القوانين التي مست قضيتهم، ومحاكم الاحتلال أصدرت أحكاما عالية بحق عدد منهم، وصلت إلى الحُكم المؤبد، وبعضهم إلى سنوات تجاوزت العشرة.

وجدد نادي الأسير مطالبته للمؤسسات الحقوقية الدولية، ببذل جهود أكبر لحماية الأطفال الفلسطينيين، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف".

نشر في فلسطين

تناغم وتعاون مع الإحتلال أنهك الشعب الفلسطيني

 

في ظل استمرار جرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين في القدس والضفة والغربية وقطاع غزة، واستمرار حملات القتل والاعتقال والتنكيل ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، واصلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية هي الأخرى حملة ملاحقتها للمواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية وبعض مناطق القدس، لأسباب سياسية، بل قامت بالتناغم مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضمن سياسة التنسيق الأمني، ليكون أغلب هؤلاء المعتقلين لديها والمستدعيين للحضور لمقراتها لاستجوابهم هم من الأسرى المحررين من سجون الاحتلال، علاوة على اعتقال الاحتلال عدد ليس بالقليل ممن أفرج عنهم من سجون الأجهزة الامنية.
مع حملات الاستدعاءات والاعتقالات المستمرة يتفشى وباء التعذيب في سجون أمن السلطة الفلسطينية حيث تستخدم أبشع الأساليب في تعذيب المعتقلين نفسيا وجسديا،هذا في ظل توفير مناخ آمن لمرتكبي جرائم التعذيب وتعزيز إفلاتهم من العقاب.
استمرت حملات القمع الموجهة ضد حرية الرأي والتعبير والاعتداء على الحق في الاحتجاج والتجمع السلمي  والمظاهرات المناهضة لجرائم الإحتلال حيث قامت أجهزة أمن السلطة بالإعتداء على المشاركين في هذه الأنشطة بالضرب.
تأتي هذه الإنتهاكات في تناغم  وتعاون مع جرائم الإحتلال المختلفة التي يرصد هذاالتقرير بعضا منها وخاصة في ما يتعلق بحملات الإعتقال التي تتقارب وتيرتها مع حملات أجهزة أمن السلطة ،واستمرار قوات الإحتلال بعمليات التصفية الجسدية التي طالت أطفالا لمجرد الإشتباه.
هذا  التقرير الموجز الذي يسلط الضوء على بعض الجرائم المرتكبة في الأراضي المحتله في الثلاث أشهر الأولى من عام 2017  يؤكد أن ما تقوم به أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بالتعاون مع قوات الإحتلال أنهك الشعب الفلسطيني وأن مسلك صانع القرار السياسي في رام الله في مطلع هذا العام لم يتغير مقارنة بالأعوام السابقة.

نشر في التقارير

قوات أمن السلطة تعتقل وتستدعي في الربع الأول من العام الجاري 1007 مواطناً

منهم 180 أسير محرر من سجون الإحتلال و28 قاصرا و16 صحفيا و 188 طالب

في الربع الأول تم توثيق تعذيب 14 مواطنا تعذيبا وحشيا

قوات الاحتلال في الربع الأول من العام الجاري تعتقل وتستدعي 1415

119 امرأة و122 قاصراً

كما قتلت قوات الاحتلال في الربع الأول 16 مواطنا منهم 4 قاصرين وامرأة

 

أصدرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا صباح اليوم تقريراً ربع سنوي للثلاث أشهر الأولى من العام الجاري يرصد الجرائم المرتكبة في حق المواطنين الفلسطينيين من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

 بين التقرير أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية قامت باعتقال 385 مواطناً في الأراضي المحتلة، دون إبراز إذن اعتقال قانوني من النيابة العامة، وكان من بين هؤلاء المعتقلين 23 قاصراً ،99 طالب جامعي، 5 صحفيين.

وأشار التقرير إلى أن الأسرى المحررين من سجون الاحتلال كانوا الشريحة الأكبر بالاستهداف حيث كان من بين المعتقلين 180 أسيراً محرراً، وذلك ضمن سياسة التعاون الأمني التي تنتهجها أجهزة أمن السلطة.

وأوضح التقرير أن أغلب تلك الاعتقالات قام بها جهازي الأمن الوقائي وجهاز المخابرات، حيث تم اعتقال 344 مواطناً على يد الجهازين، فيما تم اعتقال البقية على أيدي جهاز الشرطة أو قوة مشتركة من الأجهزة الأمنية.

ورصد التقرير استمرار الأجهزة الأمنية بانتهاج سياسة الإسدعاءات المتكررة حيث قامت هذه الأجهزة باستدعاء 622 مواطنا للحضور إلى المقرات الأمنية خلال فترة الدراسة وتم الافراج عنهم بنفس اليوم، من بينهم 5 قصر و89 طالب جامعي، و11 صحفي.

وبين التقرير استمرار عمليات التعذيب الوحشي داخل سجون أجهزة أمن السلطة، حيث تم توثيق تعرض 14 معتقلا للتعذيب الوحشي خلال الربع الأول من العام الجاري داخل المقار الأمنية المختلفة أو أثناء عمليات اعتقالهم، بالإضافة إلى تعرضهم إلى سوء المعاملة والمعاملة الحاطة من الكرامة والتضييق على محاميهم.

وذكر التقرير أنه خلال فترة الرصد قامت الأجهزة الأمنية بالاعتداء على تسعة تجمعات سلمية، كما قامت باحتجاز 110 معتقلاً على خلفية أوامر اعتقال إدارية دون عرضهم على النيابة أو توجيه تهما واضحة لهم، ما دفع 15 معتقلاً منهم للإضراب عن الطعام.

كما ذكر التقرير قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بقتل 16 مواطنا من المحافظات الفلسطينية المختلفة، بينهم أربعة قصر وامرأة، ومواطن فلسطيني يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضاً، بالإضافة إلى اعتقال 1415 مواطناً فلسطينياً، بينهم 119 امرأة و122 قاصراً من مختلف مناطق الضفة الغربية، والقدس المحتلة، وقطاع غزة، حيث تم اعتقال 525 شخصاً خلال شهر يناير/كانون الثاني من بينهم 79 امرأة و13 قاصر، وتم اعتقال 397 شخصاً خلال شهر فبراير/شباط من بينهم 22 امرأة و43 قاصر، بينما تم اعتقال 493 شخصاً خلال شهر مارس/آذار من بينهم 18 امرأة و66 قاصر.

وبينت المنظمة أن سياسة التناغم والتعاون من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع قوات الإحتلال الإسرائيلي أنهكت الشعب الفلسطيني وتجعله غير قادر على الإستمرار في التصدي لسياسات الإحتلال الإحلالية والعنصرية.

وحملت المنظمة القيادة السياسية في رام الله وعلى رأسها الرئيس محمود عباس المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم ودعته إلى حل الأجهزة الأمنية وتوحيدها في جهاز شرطي واحد يسهر على حماية المواطنيي ويوفر لهم الأمن في مواجهة الإحتلال.

وأكدت المنظمة أنه من غير المقبول استمرار تعاون أجهزة أمن السلطة مع قوات الإحتلال في ظل ما تمارسة حكومة الإحتلال من سياسة ممنهجة في قتل واعتقال الفلسطينيين ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات.

 

 

 إضغط هنا لتحميل التقرير كاملا

تقرير: جرائم أجهزة امن السلطة الفلسطينية بحق المواطنين

 

 

 

 

نشر في البيانات
الصفحة 1 من 2

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.