تصفية الشاب حسن مصطفى على يد قوات الأمن المصرية بعد اعتقاله واختفائه قسريا


عبرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا عن قلقها من استمرار السلطات المصرية في عمليات التصفية الجسدية للمعارضين بعد تعرضهم للإختفاء القسري لفترات مختلفة ثم اختلاق روايات كاذبة حول مقتلهم.عبرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا عن قلقها من استمرار السلطات المصرية في عمليات التصفية الجسدية للمعارضين بعد تعرضهم للإختفاء القسري لفترات مختلفة ثم اختلاق روايات كاذبة حول مقتلهم.

وأضافت المنظمة أن وزارة الداخلية المصرية  أعلنت صباح اليوم الأربعاء 8 مارس /آذار 2017 في بيان لها عن مصرع المواطن حسن محمد جلال مصطفى(20 عاما) ـ طالب بكلية الشريعة والقانون، جامعة الأزهر – والمطلوب ضبطه وإحضاره في القضية رقم 724/2016 حصر امن دولة عليا وذلك بإحدى المزارع في منطقة جمعية السلام دائرة مركز أبو صوير/ الإسماعيلية.وادعت الوزارة في البيان أنه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا تم إستهداف المزرعة المُشار إليها إلا أن المذكور بادر بإطلاق الأعيرة النارية تجاه القوات مما دفعها للتعامل معه وقد أسفر ذلك عن مصرعه، وقد عُثر بحوزته على بندقية آلية تحوي خزينتها 5 طلقات كما عُثر بمحل الواقعة على عدد 12 فارغ من ذات العيار بحسب البيان.

وأكدت المنظمة أن رواية الداخلية حول مقتل المواطن المذكور كاذبة فقد وثقت المنظمة قيام قوات الأمن بالشرقية إلقاء القبض عليه من مركز ههيا ـ محافظة الشرقية بتاريخ 4 ديسمبر 2016.

 

وبينت المنظمة أن أسرة حسن قامت بالفعل عقب اعتقاله بإرسال تلغرافات وبلاغات رسمية  إلى الجهات المعنية لإجلاء مصيره وعرضه على أي جهة قضائية إلا أن أيا من المرسل إليهم لم يستجب لطلبات الأسرة.

وحذرت المنظمة من أن مئات المواطنين المختفين قسريا، أو الملاحقين أمنيا مهديين بذات المصير، في ظل الإنهيار والتسييس الذي يعاني منه القضاء المصري وتفشي الإفلات من العقاب لمرتكبي تلك الجرائم.

ووبينت المنظمة أنه منذ الثالث من يوليو/ تموز 2013 وحتى الآن وثقت المنظمة تصفية 102 شخص على يد أجهزة الأمن المصرية أثناء الاعتقال، أو بعد تعرضهم للاختفاء القسري فترات طويلة واختلاق روايات كاذبة حول مقتلهم، بالإضافة إلى مقتل 92 شخصا على الأقل تحت وطأة التعذيب داخل مقار الاحتجاز المختلفة.

المصدر: المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا
نشر بتاريخ 08 آذار/مارس 2017


موقع المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا 2015-2014 © جميع الحقوق محفوظة