جريمة خان شيخون نتيجة طبيعية لعدم اتخاذ إجراءات رادعه في جرائم سابقة

04 نيسان/أبريل 2017
المصدر :   المنظمة العربية

الجرائم التي يرتكبها النظام السوري هي الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية

يجب اتخاذ إجراءات سريعه لحماية المدنيين خارج مجلس الأمن بموجب قرار متحدون من أجل السلام 377

 

أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا قصف مدينة خان شيخون في ريف أدلب  صباح هذا اليوم بصواريخ تحتوي على مواد سامة محرمة دوليا مما أدى إلى مقتل 100 مواطن سوري على الأقل وإصابة المئات بإعراض مختلفة نتيجة استنشاق الغاز.

وأفاد شهود أن كل الأدلة تؤكد أن النظام السوري وحلفاءه و الداعمين له هم المسؤولون عن هذه الجريمة فقد قامت طائرات تابعة للنظام بقصف المدينة في الساعات الأولى من صباح اليوم بأربع صواريخ تحتوي على غازات سامة.

و أكدت مصادر طبية أن الغاز المستعمل له أعراض تشبه تلك الناجمه عن غاز السارين وهي ذات الأعراض التي نجمت عن استخدام غاز السارين عندما قام النظام السوري بقصف الغوطة الشرقية في ريف دمشق في آب عام2013 مما أدى إلى مقتل وإصابة المئات.

وأكدت المنظمة أنه هذه ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها أسلحة محرمة دوليا في الصراع الدائر في سوريا فقد قامت الأجهزة المتخصصة في الأمم المتحدة التحقيق في حوادث مختلف وخلصت إلى توجيه أصابع الإتهام للنظام السوري.

وأضافت المنظمة على الرغم من ثبوت استخدام النظام لأسلحة محرمة دوليا واستهدافه المدنيين بشكل ممنهج طوال ست سنوات مما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف وتهجير الملايين إلا أن المجتمع الدولي وقف عاجزا عن وقف المذبحة التي يباشرها النظام السوري بدعم من روسيا وإيران.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى تفعيل الآليات المعتبرة في الأمم المتحدة من أجل حماية المدنيين ووقف المذابح في سورية التي تعتبر الأسوأ والأبشع منذ الحرب العالمية الثانية .

وأكدت المنظمة أنه بدون إيجاد نظام قضائي خاص يتم إنشاؤه خارج مجلس الأمن بموجب قرار متحدون من أجل السلام رقم 377  لمحاسبة كل الذين تورطوا في عمليات قتل المدنيين وتهجيرهم سيستمر النظام في ممارسة هوايته المفضله في قتل المدنيين وتهجيرهم.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.