تراجع دول الحصار الأربعه عن مطالبها يؤكد تخبط هذه الدول وعدم قانونية المطالب

06 تموز/يوليو 2017
المصدر :   AOHRUK

 

المطالب الستة الجديدة مرسلة وعامة تستخدم الإرهاب كمبرر لإيقاع أفدح الأضرار بالمحاصرين

ربط حرية التعبير بتصاعد الإرهاب أمر خطير ينذر بمزيد من القمع

 

اجتمع وزراء خارجية الدول الأربع التي تحاصر دولة قطر في القاهرة أمس وسط أنباء عن تصعيد محتمل بعد رفص الحكومة القطرية مطالب دول الحصار بإغلاق قناة الجزيرة وتسليم مطلوبين وغير ذلك من المطالب.

خلال المؤتمر الصحفي تبين أن الدول المحاصرة تراجعت عن مطالبها الثلاثة عشر وطرحت بدلا عنها ستة مطالب جديده تميزت بالعمومية والإسترسال مما يؤكد أن هذه الدول تعاني من تخبط وتتلاعب بحياة الناس وحقوقهم بأخذهم رهائن لتحقيق أجندات سياسية.

تراجع هذه الدول عن مطالباها الثلاثة عشر تأكيد على عدم منطقيتها واستحالة تطبيقها لمخالفتها قواعد القانون الدولي،وأن استمرار الإحتماء بمظلة الإرهاب ومحاربة التطرف لإطالة أمد الحصار ما هي إلا محاولة يائسه لحفظ ما الوجه على حساب معاناة الناس المتأثرين بالحصار.

إن ماورد على لسان أحد الوزراء من ربط حرية التعبير مع تصاعد الإرهاب تطور خطير ينذر بمزيد من القمع ويؤكد أن الدول المحاصرة تستهدف حقوق أساسية نظمتها قوانين ومواثيق دوليه، وأن تكميم الأفواه وخنق الصحافة باسم الإرهاب هو هدف أساسي للدول المحاصرة يجب أن يشمل كافة الشعوب العربية.

إن إطلاق حرية التعبير في دول مختلفه كان له أثر بالغ في تطور هذه الدول فلولا حرية التعبير والصحافة لما وصل صوت الناس لصناع القرار،فحرية التعبير وتداول المعلومات من شأنها إيصال المعلومة لصانع القرار في الوقت المناسب لاتخاذ القرار الصائب.

وفي الدول التي تكمم الأفواه وتحكم على مجرد التعاطف مع تيارات مختلفة أو الانتقاد لطريقة الحكم بالحبس والسجن وما يرافق ذلك من اختفاء قسري وتعذيب سبب رئيس في تنامي الإرهاب والعنف فإرهاب الدولة واجهه إرهاب من الأفراد والجماعات.

 

إن المظمة العربية لحقوق الإنسان تدعو الحكومة القطرية إلى ملاحقة الدول المحاصرة أمام كافة الجهات القضائية المختصة وفق الإتفاقات المبرمة بين دول أعضاء مجلس التعاون الخليجي أو منظمة التعاون الإسلامي أو جامعة الدول العربية أو الثنائية للحصول على التعويضات اللازمة للمتضرين من الحصار.

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تدعو أمين عام الأمم المتحدة لاستخدام كافة الآليات الممكنة لإنهاء لعبة الحصار الخطرة التي تلعبها دول مشهود لها في المحافل كافة على قمع شعوبها بكافة الوسائل.

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تؤكد أن امتداد قمع دول الحصار لدوله أخرى يشكل خرقا جسيما لميثاق الأمم المتحدة الذي أرسى مباديء هامه في السلام بين الدول وحسن الجوار وأن التمادي في سلوك التغول فيه تهديد للسلم والأمن الدوليين.

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تؤكد أن المنطقة العربية تعاني من صراعات دموية واحتلال غاشم لفلسطين فالأولى بدول الحصار أن تتفرغ لحل هذه الصراعات ودعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الإحتلال بدلا من تسعير صراع آخر يعمق من الأزمة التي تعيشها المنطقة.

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.