على أمين عام الأمم المتحدة تفعيل آليات أممية لحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته

16 تموز/يوليو 2017
المصدر :   المنظمة العربية

 

إسرائيل في سابقة خطيرة بإغلاقها المسجد الأقصى تسعى إلى تسعير حرب دينية

صمت المستوى العربي والإسلامي الرسمي والمجتمع الدولي شجع حكومة الإحتلال على المضي قدما في جرائمها في القدس والمسجد الأقصى وفي عموم الأراضي المحتلة

منذ الأول من تشرين الأول 2015(هبة القدس) توفي  برصاص الإحتلال 338 فلسطينيا منهم 59 منذ بداية العام الجاري

 

دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أمين عام الأمم المتحدة إلى تفعيل آليات لحماية المقدسيين والمسجد الأقصى الذي يتعرض بشكل مستمر لهجمه منهجية سواء بالإقتحام أو الإغلاق أو الحفريات التي تستهدف وجوده ككل.

وبينت المنظمة أنه من غير المقبول في ظل كم القرارات التي تؤكد على أن القدس محتلة وأن المسجد الأقصى بمساحته المعرفة تراثا إسلاميا، وهذا ما أكدت عليه قرارات منظمة اليونسكو الأخيرة أن تبقى هذه القرارات حبيسة الأدراج دون تطبيق في ظل تصاعد جرائم الإحتلال على هذا الصعيد.

وأكدت المنظمة أن إغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين مؤخرا والعبث بمحتويات المتحف الإسلامي بما انطوى عليه من سابقة خطيرة ،كشف عجزا خطيرا على صعيد المؤسسات الأممية التي لم تتحرك لحماية حق بديهي في ممارسة الشعائر الدينية.

وشددت المنظمة أن سلطات الإحتلال لا تخفي مخططاتها تجاه القدس والأقصى ولا تحتاج مبررا  فهي تعمل ليل نهار بلا كلل أو ملل لتغيير الوضع الديمغرافي للمدينه ببناء المستوطنات وسحب هويات المقدسيين وجعل حياتهم مستحيلة من كافة النواحي الإقتصادية والإجتماعية.

وعلى صعيد المسجد الأقصى فإن قوات الإحتلال والمنظمات الإستيطانية تعمل بشكل جاد تمهيدا لبناء الهيكل تارة بالإقتحامات وتارة بالتقسيم المكاني والزماني وتارة أخرى ببث الدعاية لبناء الهيكل وبشكل مستمر الحفريات التي تهدد أساسات المسجد الأقصى.

وأشارت المنظمة أن عدم مبالات المجتمع الدولي والوضع العربي الرسمي المتردي حينا والمتاليء حينا مع جرائم الإحتلال شجع حكومة الإحتلال على المضي قدما في جرائمها وإجراءاتها وكان آخرها إقرار اللجنة الوزارية مشروع قانون أساس "القدس الموحدة".

ونبهت المنظمة أن حكومة الإحتلال أصابها الغرور والغطرسة نتيجة الصمت العربي والإسلامي والدولي في حين أن الشعب الفلسطيني حطم هذا الغرور في تصديه لهذه الجرائم وقدم تضحيات جسام فعلى الأقل منذ الهبة الجماهيرية التي انطلقت باسم القدس في الأول من تشرين الأول 2015 وصل عدد الضحايا ممن توفوا برصاص الإحتلال إلى 338 منهم 59 توفوا نتيجة إصابتهم منذ مطلع العام الجاري.

وشددت المنظمة أن جرائم الإحتلال في القدس وما نجم عنه من توتر متصاعد وتصدي مستمر من قبل الفلسطينيين قد يقود إلى إنفجار شامل المسؤول الأول والأخير عنه هو حكومة الإحتلال التي استخفت بالقانون الدولي وبقدرات الشعب الفلسطيني في حماية نفسه وحقه في المقدسات.

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.