وفاة الطفلة دنيا دغمش نتيجة المماطلة في تحويلاها للعلاج خارج قطاع غزة يرفع عدد من توفوا منذ بداية العام إلى 24 .

01 آب/أغسطس 2017
المصدر :   المنظمة العربية


قائمة الإنتظار للتحويلات العلاجية والذين يتهددهم الموت 2500 مريض.
ما ترتكبة السلطة والإحتلال بحق المرضى في قطاع غزة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن وفاة الرضيعة دنيا سامح دغمش (6 أيام) صباح اليوم يتحمل مسؤوليته الإحتلال الذي يفرض حصارا خانقا على قطاع غزة منذ أحد عشر عاما كما يتحمل مسؤوليتة الرئيس محمود عباس الذي أعلن عن اتخاذ إجراءات وصفها "بالمؤلمة" ضد سكان قطاع غزة ورفض المناشدات الكثيرة لتحويل الطفلة قبل وفاتها بأيام.
وبينت المنظمة أن دنيا هي الضحيه رقم 24 منذ بداية العام الحالي وحتى اليوم ، منهم 11 مريضا توفوا منذ الأول من نيسان هذا العام وحتى اليوم كنتيجة مباشرة لقرار لم تعلن عنه السلطة الفلسطينية بشكل رسمي والقاضي بمنع التحويلات العلاجية للحالات التي لا يتوافر لها علاج في القطاع .
وشددت المنظمة أن إجراءات الإحتلال التي أحالت حياة السكان إلى جحيم تعتبر عقوبات جماعية محظورة في القانون الدولي الإنساني ،كما تعتبر إجراءات عباس كذلك من قبيل العقوبات الجماعية للضغط من أجل تحقيق أجندات سياسية توصف في اتفاقية روما المنشئة للمحكمة الجنائية الدولية على أنها جريمة ضد الإنسانية..
وأكدت المنظمة على رفضها إلى استمرار الحال على ما هو عليه بأخذ السكان رهائن لتحقيق أجندات سياسية وطالبت المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل من أجل إنقاذ حياة مئات المرضى الذين تتهدد حياتهم أمراض فتاكة لتوفير علاج لهم خارج قطاع غزة فقد بلغ عدد المسجلين في لوائح الإنتظار 2500 مريض.

 

 

 

الحالات التي يتضمنها الكشف هي حالات تتعلق بمشاكل التحويلات كما يلي /

  • حالات لم تحصل على تحويلة علاجية
  • حالات تأخر صدور تحويلاتها العلاجية
  • حالات صدرت تحويلاتها العلاجية و اعاق الاحتلال خروجها من قطاع غزة

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.