الشيخ رائد صلاح مثال على سياسية إسرائيلية تهدف لتغييب النشطاء للإستفراد في مدينة القدس والأقصى.

28 آب/أغسطس 2017
المصدر :   المنظمة العربية

مئات الإسرائيليين ورجال الدين منهم وزراء يدعون لقتل الفلسطينيين وتهجيرهم ولا توجه لهم لائحة اتهام واحدة

حكومة الإحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة الشيخ صلاح.

مرة أخرى تمدد محكمة إسرائيلية اعتقال الشيخ رائد صلاح حيث مثل ظهر اليوم أمام محكمة الصلح في حيفا للنظر في تهم زائفة وجهتها له النيابة العامة تتعلق بالتحريض على الإرهاب، حيث امتثلت المحكمة لطلب الشرطة والنيابة لتمديد الشيخ صلاح حتى 06/09/2017.

التهم التي وجهت للشيخ صلاح لا يدعمها أي دليل إنما ما تم تقديمه من أدلة يثبت براءته لأنه يندرج في إطار الحق في حرية العقيدة وحرية الرأي والتعبير كما يؤكد أن مستويات عليا في دولة الإحتلال تريد التخلص من الشيخ صلاح إما بالتصفية الجسدية أو بإيداعه السجن أكثر مدة ممكنه لدوره في الدفاع عن المسجد الأقصى ودعواته لإنهاء احتلال مدينة القدس.

الشيخ صلاح المعتقل منذ 15/08/2017 اشتكى خلال جلسة الإستماع اليوم من سوء ظروف الإعتقال قائلا "أن مكان سجنه في سجن الشارون لا يصلح للحيوانات" حيث يحتجز في مرحاض يأكل ويشرب وينام ويصلي في مكان مليء بالقاذورات ومراقب بكاميرات على مدار الساعة  وعندما احتج على ظروف الإحتجاز لدى إدارة السجن  قيل له "أنها أوامر عليا".

إن سلطات الإحتلال تغض الطرف عن آلاف المتطرفين ورجال الدين ومنهم وزراء في حكومة نتنياهو يدعون  جهارا نهارا إلى التطهير العرقي والتخلص من الفلسطينيين عبر وسائل إعلام مختلفة ولم تقدم ضد هؤلاء أي لا ئحة اتهام.

إن التهم الموجهة للشيخ صلاح هي تهم مفبركة ولا علاقة لها بالإرهاب ،إنما هناك اهتمام كبير بنشاط الشيخ صلاح في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو باعتباره يشكل خطرا على المشاريع الحالية والمستقبلية الهادفة لهدم الأقصى وبناء الهيكل.

 

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تعتبر أنشطة الشيخ رائد صلاح متفقة وصلب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكافة القوانين الدولية التي تحمي الحق في العقيدة والتظاهر وحرية الرأي والتعبير.

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تؤكد أن ما يتعرض له الشيخ رائد صلاح ليس المرة الأولى فقد اعتقل مرات عديده على ذات التهم وهو ليس وحيدا في المتابعة والقمع فكل من ينشط في الدفاع عن الأقصى والقدس عرضة للقتل أو الإعتقال طفلا كان أو كبيرا ،إمرأة أو رجلا.

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تؤكد أن سياسة دولة الإحتلال في ملاحقة النشطاء في القدس بالقتل والإعتقال وقرارات اغلاق قنوات إعلامية مثل قناة الجزيرة يهدف بشكل أساسي للإستفراد في مدينة القدس لاستكمال تهويدها.

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تدعو الأمين العام للأمم المتحدة الذي يزور الأراضي المحتلة حاليا إلى توفير حماية عاجلة للشخ صلاح كون التهديدات للتخلص منه جدية وقد صدرت من أعلى مستوى.

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.