الأجهزة الأمنية الفلسطينية ترفض تنفيذ قرار النيابة بالإفراج عن الطالبين براء العامر ومحمد دويكات

29 آب/أغسطس 2017
المصدر :   المنظمة العربية

 

 براء العامر أثبت لدى مثوله اليوم أمام النيابة العام تعرضه لتعذيب وحشي

على القوى المدنية في المجتمع الفلسطيني الضغط لإنقاذ حياة براء العامر وإطلاق سراحه هو وزميله محمد دويكات

 

رفضت الجهات الأمنية الفلسطينية تنفيذ قرارات النيابة بإخلاء سبيل عضوي مجلس اتحاد الطلبة بجامعة النجاح براء نواف إبراهيم عامر وموسى محمد أحمد دويكات، بعد عرضهم على النيابة الثلاثاء 29 أغسطس/آب 2017، على خلفية اتهامهم بإثارة النعرات الطائفية، وقامت بتلفيق تهم جديدة لهم، تم تمديد اعتقالهم على إثرها لأربع وعشرين ساعة إضافية.

وأفادت أسرة الطالب براء نواف إبراهيم عامر (21 عاماً) أنهم فوجئوا بعد عرض براء على النيابة اليوم الثلاثاء 29 أغسطس/آب، وصدور قرار من النيابة بإخلاء سبيله، باقتياده إلى جهة مجهولة، ثم إعادته للنيابة مرة أخرى متهماً في قضية جديدة ليتم على إثرها تمديد اعتقاله على خلفيتها لمدة 24 ساعة.

وكان براء قد تعرض للاعتقال بتاريخ 27 أغسطس/آب 2017 من أمام محل دراسته بجامعة النجاح من قبل قوات أمنية تابعة لجهاز المخابرات بنابلس، وتم اقتياده إلى مقر المخابرات وهناك تعرض للتعذيب بالضرب على كافة أنحاء جسدة ثم بعد يومين تم عرضه على النيابة، حيث كانت آثار الضرب والتعذيب بادية عليه، وقام بإبلاغ النيابة عما تعرض له بالتفصيل كما أخطرالنيابة بأسماء العناصر الذين قاموا بتعذيبه، بعد أن كشف جسده ليري وكيل النيابة آثار التعذيب، وبناء عليه قررت النيابة الإفراج عنه بضمان محل إقامته، إلا أن الجهات الأمنية وعقب صدور قرار إخلاء السبيل، تم عرضه مرة أخرى على النيابة بتهمة جديدة.

كما أفادت أسرة الطالب موسى محمد أحمد دويكات (20 عاماً) " بتاريخ 22 أغطس/آب 2017 تم اعتقال موسى من أمام جامعة النجاح التي يدرس بها من قبل أربعة أفراد بزي مدني دون إذن قضائي، تبين فيما بعد أنهم تابعين لجهاز المخابرات بنابلس، وبعدها تم اقتياده إلى جهة مجهولة لمدة أربعة أيام.

بعدها توصلنا إلى مكان احتجازه في سجن جنيد، وحاولنا زيارته إلا أن الجهات الأمنية رفضت ذلك، واستمر مصيره مجهول لدينا حتى تم عرضه على النيابة بتاريخ 29 أغسطس/آب 2017 بتهمة إثارة نعرات طائفية، وجاء قرار النيابة بإخلاء سبيله، إلا أن الجهات الأمنية رفضت تنفيذ القرار، وقامت بتلفيق تهمة جديدة له، لتأمر للنيابة بتمديد اعتقاله لمدة 24 ساعة".

 

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تؤكد أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية مستمرة في حملة اعتقالالتها في صفوف المواطنين الفلسطيني وعلى وجه الخصوص الطلبة الفلسطينيين على خلفية أنشطة مناهضة للإحتلال.

إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تدعو الفاعلين من القوى المدنية على الساحة الفلسطينية للتحرك الفوري والضغط من أجل إنقاذ حياة براء العامر وتخليصة من التعذيب فبراء اعتقل سابقا عدة مرات لدى جهاز المخابرات وتعرض لتعذيب وحشي.

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.