اعتقال القرني والعودة والعمري وأخرين بشكل تعسفي واختفاؤهم قسرا ينم عن تصرفات دولة بوليسية لا تحترم القانون ولا تقيم وزنا للإنسان.

11 أيلول/سبتمبر 2017
المصدر :   المنظمة العربية

 

على المعنيين في مجلس حقوق الإنسان التحرك الفوري لإجلاء مصير المعتقلين

 

أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا قيام السلطات السعودية بشن حملة اعتقالات في صفوف دعاة ومفكرين الأحد 10 سبتمبر/أيلول الجاري، على خلفية منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي داعمة للحوار السعودي القطري أو بسبب صمتهم وعدم إبداء مواقف معادية لدولة قطر، وقد طالت تلك الحملة حوالي 20 شخصاً أبرزهم الشيخ سلمان العودة والداعية عوض القرني والدكتور علي العمري.

وكانت السلطات السعودية قد بدأت الحملة باعتقال الشيخ سلمان العودة، بعد مداهمة منزله من قِبل قوة من أمن الدولة السعودي، على خلفية نشره تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر داعمة للحوار، ثم توالت الاعتقالات لتطال الداعية عوض القرني من قبل قوة من الديوان الملكي، وكذلك اعتقال الدكتور علي العمري رئيس جامعة مكة المكرمة المفتوحة، وقناة فور شباب، بالإضافة إلى عدد من النشطاء والمفكرين السعوديين.

من جانبها لم تفصح السلطات السعودية عن المبرر القانوني لاعتقال المفكرين والدعاة ولم تقم بعرضهم على أي جهة قضائية حتى الآن كما لم يُعلن عن مقر احتجازهم في إجراء يعبر عن بوليسية الدولة ويثير القلق على مصير المعتقلين.

 

وأكدت المنظمة أن عمليات الاعتقال التعسفي المتكررة لنشطاء ومفكرين لمجرد إبداء آراء على صفحات التواصل الاجتماعي أو مجرد الصمت وعدم مجارات السلطات في سياساتها هو اعتداء سافر على حرية الرأي والتعبير وحق حرية اتخاذ المواقف وانتهاك جسيم لحقوق الإنسان وتدعيم للنهج القمعي الهادف إلى إخراس أي صوت يتحدث بما ليس على هوى النظام.

ودعت المنظمة الفرق العامله لدى مجلس حقوق الإنسان والمعنيه بالإعتقال التعسفي والإختفاء القسري والتعذيب الى التحرك الفوري للكشف عن مصير المعتقلين والضغط على السلطات السعودية لاحترام المباديء الأساسية لحقوق الإنسان وضمان إطلاق سراح المعتقلين بشكل فوري.

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.