على الشرطة البريطانية إلقاء القبض على أيهود باراك قبل مغادرته البلاد

04 تشرين1/أكتوير 2017
المصدر :   المنظمة العربية

 

باراك متورط في جرائم ضد الفلسطينيين والنشطاء توصف أنها جرائم حرب

 

قالت المنظمه العربيه لحقوق الانسان في بريطانيا أن لندن باتت ملاذا آمنا لمرتكبي جرائم الحرب يقصدونها لأغراض مختلفه وذلك بفعل تقاعس سلطات إنفاذ القانون عن القيام بأي خطوات من أجل إلقاء القبض عليهم.

وأضافت المنظمه أن بريطانيا أحد الدول التي تتبنى قوانين واضحه في مجال الإختصاص القضاء العالمي  تخول الشرطه إلقاء القبض على مرتكبي جرائم معينه بغض النظر عن جنسية المشتبه به ومكان ارتكابها حال وجوده على الأراضي البريطانية.

وبينت المنظمه أن هذه القوانين تفرغ  من محتواها وتهدر عندما يتعلق الأمر بإسرائيليين ارتكبوا جرائم حرب تم توثيقها على مستوى أممي إما بمنح المشتبه به حصانه دبلوماسية خاصة بذريعة أنه في زياره رسميه أو عدم القيام بأي تحرك في حال تكرار الزياره رغم وجود ملفات جاهزه لدى الشرطه.

وأوضحت المنظمه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود باراك شوهد يتجول مساء أمس في لندن برفقة زوجته وحارس في إشارته إلى أن الشرطه لم تكترث لوجوده ،على الرغم من وجود ملفات لديها تثبت ارتكابه جرائم حرب بحق الفلسطينيين وبالهجوم على سفينة مافي مرمره.

ودعت المنظمه وحدة جرائم الحرب SO15 في الشرطة البريطانيه الى القيام بواجباتها والقاء القبض على باراك وعدم تمكينه من مغادرة البلاد فالهدف الرئيس من الاختصاص العالمي هو القضاء على ظاهرة الإفلات من العقاب في مثل هذه الجرائم الخطيره.

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.