حياة مليون ونصف نازح سوري على الحدود السورية التركية في خطر

05 شباط/فبراير 2018
المصدر :   المنظمة العربية

 

النازحون ومعظمهم الأطفال والنساء وكبار السن يعيشون في ظروف صعبه

 

دعت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الحكومة التركية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى الانتباه إلى الكارثة المحتملة التي يمكن أن تحل بأكثر من مليون ونصف نازح سوري يعيشون في مخيمات على الحدود السورية التركية في ظروف معيشية صعبة.

وأضافت المنظمة أن النازحين ومعظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن يعيشون في مخيمات معظمها بائسة تفتقر إلى المرافق الصحية وأي بنى تحتية وما زاد الأمور سوءا الأحوال الجوية القاسية في الفترة الحالية، حيث البرد والأمطار وما تسببه من سيول طينية حول المخيمات تشكل خطرا على حياة النازحين مما يستدعي خطة طوارئ سريعة لاحتواء المخاطر التي قد تسببها.

وأشارت المنظمة إلى أن هؤلاء النازحين المتواجدين بالمخيمات لا تتوافر لهم أي فرص للحياة الكريمة حيث أن دخولهم منعدمة نظرا لندرة فرص العمل، وليس لهم سبيل للحياة سوى بالاعتماد على المعونات والمساعدات الإغاثية.

 

وأبدت المنظمة استنكارها الشديد لتجاهل جامعة الدول العربية وحكومات الدول العربية معاناة النازحين في هذه الظروف الصعبة وتركهم لمصيرهم المجهول.

وأكدت المنظمة أن معاناة هؤلاء النازحين على مرأى ومسمع من العالم أجمع هي وصمة عار على جبين كل مسؤول مناط به تقديم ما يلزم للتخفيف عنهم ولم يفعل.

 

 

 

 

 

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.