الغوطة الشرقية في سوريا تتعرض لحرب إبادة

12 شباط/فبراير 2018
المصدر :   المنظمة العربية

 

لى المجتمع الدولي لجم آلة القتل الروسية السورية

 

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن الغارات التي تشنها قوات النظام السوري بالتعاون مع الجيش الروسي ضد المدن والمحافظات السورية المختلفة، والتي راح ضحيتها حتى الآن في الأيام الاخيرة منذ الاثنين 5 فبراير/شباط الجاري حوالي 279 قتيلاً على الأقل من المدنيين، ومئات الجرحى والمصابين، أغلبهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى تدمير وهدم العديد من المباني السكنية والمرافق الخدمية – هي جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل النظام السوري والجيش الروسي.

 وكانت القوات الجوية السورية والروسية قد قامت بقصف جوي ومدفعي مستمر بدأ الأربعاء 7/2/2018 ضد الأحياء السكنية بغوطة دمشق الشرقية، حيث تم استهداف مدن وبلدات دوما وحرستا وحمورية وزملكا وعربين وبيت سوى والنشابية وجسرين وعين ترما وحي جوبر ، كما تعرضت تلك المدن والأحياء لقصف صاروخي وقصف بالأسطوانات المتفجرة مما أسفر عن مقتل 210 مدنياً بينهم 50 طفلاً و42 امرأة.

 في ذات السياق قام الطيران الروسي الاثنين 5/2/2018 ببدء سلسلة غارات جوية استهدفت مدينة سراقب بالريف الشرقي بإدلب، قرية ترملا بالريف الغربي، والعديد من المدن والقرى في ريف إدلب كالتمانعة، معرزيتا ومعردبسة، خان السبل، جرجناز، تل السلطان، كفر عميم، الكنايس، معصران، الغدفة وكفرنبل والحراكي، فيما أُسقطت صواريخ "أرض - أرض" على بلدة معرزيتا، تم إطلاقها من المعسكر الروسي جنوب مدينة حلفايا مما أسفر عن مقتل 69 مدنيا على الأقل.

بالإضافة إلى تلك الهجمات قامت قوات النظام السوري بحسب تقارير أممية باستخدام أسلحة محرمة دولية في استهدافها المدن والبلدات السورية، حيث تم استخدام صواريخ محملة بالنابالم الحارق المحرم دولياً في قصفها مدينة حرستا بريف دمشق، بالإضافة إلى قنابل تحتوي على غاز الكلور المحظور في غاراتها على بلدتي سراقب بإدلب ودوما بالغوطة الشرقية.

 

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي والأمين العام بالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالتدخل للجم آلة القتل الروسية السورية ووقف الهجمات والغارات ضد المدنيين في سوريا، وإلزام الجيش الروسي بالانسحاب من سوريا والتوقف عن تقديم أي دعم للنظام السوري.

وطالبت المنظمة الجمعية العامة للأمم المتحدة التحرك في سبيل محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في سوريا من قتل للمدنيين العُزل وتدمير للبنية التحتية السورية، واستخدام أسلحة محرمة والتهجير القسري والتعذيب ووقف تفشي الإفلات من العقاب والذي يغري مرتكبي تلك الجرائم بارتكاب المزيد.

 

 

 

 

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

 مؤسسة غير حكومية تعمل على رفعة وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في العالم والدفاع عن حقوق الإنسان عموما والعربي على وجه الخصوص وترى المنظمة ان الشفافية والوضوح من اهم مرتكزات العمل الإنساني وتسعى دائما الى نشر الحقيقة كاملة مهما كانت مؤلمة باستقلالية وحيادية، وهي بذلك تسعى الى مد جسور الثقة مع الضحايا بغض النظر عن المعتقد، الدين او العرق لبناء منبر انساني وحقوقي متين يدافع عن الذين انتهكت حقوقهم وتقطعت بهم السبل بسبب تغول الأجهزة التنفيذية في الدول التي تمارس القمع والإضطهاد.