قُتل أربعة مواطنين فلسطينيين، اليوم الأحد، في قصف لطائرات الاحتلال على مخيم النصيرات وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة، فيما أصيب آخرون بجروح متفاوتة.
وقالت المصادر الطبية إن ثلاثة من القتلى ينتمون إلى عائلة واحدة، وهم كامل عياش، وزوجته حليمة، ونجله أحمد، جراء استهداف تجمع للمواطنين في منطقة السوارحة غرب مخيم النصيرات.
كما تُوفي المواطن وافي طلال إبراهيم الدسوقي متأثراً بإصابته السابقة في قصف سابق للاحتلال بتاريخ 30 كانون الثاني/يناير الماضي.
وبهذه الحصيلة يرتفع إجمالي عدد القتلى منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 663 قتيلاً، فيما تجاوز عدد المصابين 1754، مع انتشال 756 جثماناً من تحت الأنقاض، ما يعكس دماراً واسع النطاق وتفاقماً للمعاناة الإنسانية في القطاع.
ويشكل استهداف المدنيين، وخاصة الأطفال والعائلات في مناطق مأهولة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر استهداف المدنيين أو تعريضهم لخطر الموت والإصابة، ويُلزم الاحتلال باتخاذ كل الاحتياطات لحماية السكان المدنيين في الأراضي المحتلة.
ويعد القصف المباشر لتجمعات عائلية مخالفاً لاتفاقيات جنيف واتفاقية حقوق الطفل، التي تفرض حماية الأطفال من العنف والاعتداء، كما يندرج ضمن ما يُعرف بالعقوبات الجماعية غير القانونية بموجب القانون الدولي، عندما يتعرض الأبرياء للأذى بسبب ارتباطهم العائلي أو المجتمعي.
ويزيد استمرار هذا النمط من الانتهاكات والجرائم من معاناة المدنيين ويعقد الوصول إلى العدالة والمساءلة، ويؤكد الحاجة الملحة لتدخل المجتمع الدولي لحماية السكان المدنيين في غزة.























