أعلنت الأمم المتحدة عن مقتل 830 فلسطينياً في قطاع غزة، بينهم 174 امرأة و322 طفلاً، خلال الفترة من 18 إلى 25 مارس/آذار الجاري، إضافة إلى إصابة 1787 آخرين.
وجاءت هذه الأرقام في مؤتمر صحفي عقدته الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين، ماريس غيمون، التي سلطت الضوء على “التداعيات الكارثية على النساء والفتيات في غزة” نتيجة استمرار العدوان وانهيار وقف إطلاق النار الهش.
وأكدت غيمون أن “ما يجري ليس ضرراً جانبياً، بل هو استهداف مباشر للفئات الأكثر ضعفاً”، مشيرةً إلى أن النساء والأطفال يشكلون قرابة 60 بالمئة من الضحايا.
وأوضحت أن هذه الإحصائيات تمثل “شهادة مروعة على الطبيعة العشوائية للعنف” الذي يمارسه الاحتلال ضد المدنيين في القطاع.
ومنذ استئناف الاحتلال لحرب الإبادة التي يشنها على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، ارتفع عدد الضحايا إلى 896 قتيلاً و1984 جريحاً، معظمهم من النساء والأطفال، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفلسطينية.
ويعد هذا التصعيد أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في 19 يناير الماضي، حيث امتنعت سلطات الاحتلال عن تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق بعد انتهاء المرحلة الأولى في مطلع مارس.
ورغم النداءات الدولية المتكررة لوقف العدوان، إلا أن الاحتلال، بدعم أمريكي مطلق، يواصل ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة، خلفت منذ 7 أكتوبر 2023 أكثر من 164 ألف قتيل وجريح فلسطيني، إضافة إلى 14 ألف مفقود، وسط دمار واسع طال كافة جوانب الحياة في القطاع.
وفي ظل استمرار هذه المجازر؛ تزداد معاناة سكان غزة، الذين يواجهون أوضاعاً إنسانية كارثية، مع نقص حاد في الغذاء والدواء، وتدمير ممنهج للبنية التحتية، وسط صمت دولي يفاقم من الأزمة ويشجع الاحتلال على الاستمرار في سياساته العدوانية دون رادع.