في ظل انتهاكات متواصلة وصمت دولي؛ توفي فتى فلسطيني متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن القتيل هو محمد وهبي عبد العزيز حنني (17 عاماً)، الذي أصيب مساء السبت برصاصة مباشرة في الرأس، فيما أصيب فتى آخر يبلغ من العمر 16 عاماً في قدمه، خلال اقتحام قوات الاحتلال البلدة.
وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، عميد أحمد، إن حالة القتيل كانت حرجة عند نقله إلى مستشفى رفيديا الحكومي، وأوضح أن المصاب الآخر يخضع للعلاج حالياً، مؤكداً أن الحادث جاء ضمن سلسلة اقتحامات مستمرة للبلدة.
وتشهد الضفة الغربية منذ بدء حرب الاحتلال على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعداً كبيراً في الانتهاكات، تشمل القتل، الاعتقال التعسفي، التهجير القسري، والتوسع الاستيطاني. وقد أسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل ما لا يقل عن 1117 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً، بما فيها القدس الشرقية، وفق إحصاءات محلية.
ويُعد استهداف المدنيين، واستخدام القوة المفرطة ضدهم، وانتهاك حرمة الحياة، مخالفاً للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اتفاقيات جنيف الأربع والقواعد العرفية المتعلقة بحماية المدنيين في النزاعات المسلحة.
كما يشكل التوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة انتهاكاً للقرار 242 وقرار مجلس الأمن 2334، اللذين يؤكدان على عدم جواز الاستيلاء على أراضٍ بالقوة وضرورة حماية حقوق السكان الأصليين.
ويشير تصاعد اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على الفلسطينيين، إلى استمرار سياسات الاحتلال الممنهجة في فرض السيطرة على الضفة الغربية، وتجاهل الالتزامات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، بما في ذلك حق الحياة والأمن الشخصي، وحرية الحركة، وحق الأطفال في الحماية من العنف.

























