في كل يوم؛ يعيش الأطفال الفلسطينيون في قطاع غزة تحت تهديد مستمر لحياتهم، وسط واقع أليم ينتهك أبسط حقوقهم الإنسانية والقانونية، ويسلط الضوء على إخفاق المجتمع الدولي في حماية الفئات الأكثر ضعفاً في مناطق النزاع.
وفي هذا السياق؛ قُتل اليوم الاثنين الفتى الفلسطيني حسين أبو سبلة (17 عاما) برصاص الاحتلال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، نتيجة إطلاق الرصاص المباشر عليه.
كما أصيب عدد من المواطنين بجروح مختلفة إثر إلقاء الاحتلال قنبلة بواسطة طائرة مسيّرة على مجموعة من المدنيين قرب الدوّار الغربي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
ويمثل هذا القتل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف المدنيين والأطفال بشكل مباشر، ويؤكد القانون الدولي أن الأطفال يجب أن يُحْموا من جميع أشكال العنف، وأن أي استخدام للقوة عليهم يُعد جريمة حرب.
وتُظهر هذه الجرائم استمرار التهديد اليومي لحياة المدنيين في قطاع غزة، وتكشف عن هشاشة الحماية القانونية للمدنيين في مناطق النزاع، خصوصاً الأطفال الذين يشكلون الفئة الأكثر ضعفاً. ورغم الاتفاقات المؤقتة لوقف إطلاق النار؛ يظل خطر القتل والاعتداء على المدنيين قائماً، ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية عاجلة لحماية حقوق الإنسان ومحاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات.
وارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 464 قتيلاً، فيما تجاوز عدد الإصابات 1,269، وفق إحصاءات رسمية، تعكس حجم الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي والحقوق الأساسية للمدنيين، وتبرز الحاجة الماسة لجهود دولية فاعلة لوضع حد لهذه الانتهاكات وحماية الأبرياء من العنف.

























