تواصل الانتهاكات الجسيمة ضد المدنيين في قطاع غزة، حيث يتعرض السكان لقصف متكرر يستهدف الأحياء السكنية والخيام والمدارس، في خرق صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يحمي المدنيين والأطفال على وجه الخصوص.
واليوم الاثنين؛ قُتل فلسطينيان أحدهما طفل، وأصيب آخرون، جراء قصف الاحتلال لمخيمات ومدرسة تؤوي نازحين جنوبي وشمالي قطاع غزة. فقد سقط قتيل وعدد من المصابين، بينهم حالات خطيرة، إثر استهداف مدرسة في منطقة جباليا البلد شمال القطاع بقنبلة من طائرة مسيرة.
وفي خان يونس جنوب غرب القطاع؛ قُتل الطفل إياد أحمد الربايعة (3 سنوات) وأصيب آخرون نتيجة قصف زوارق الاحتلال الحربية لخيام النازحين على شاطئ البحر في منطقة المواصي.
كما أُبلغ عن إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال المتمركزة شرق الخط الأصفر، وهو خط يحدد مناطق انتشار الاحتلال شرق القطاع ومناطق التحرك المسموح بها للفلسطينيين غربًا.
وأكد شهود أن الاحتلال يقوم بعمليات نسف لمبانٍ ومنشآت في مدينة رفح وفي وسط القطاع، مستمرًا في أعمال التدمير التي تترك المدنيين بلا مأوى وتفاقم المعاناة الإنسانية.
ويشكل قتل المدنيين، واستهداف الأطفال والمدارس، انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر على قوات الاحتلال توجيه أي هجمات نحو المدنيين أو أماكن تجمعهم.
ويأتي هذا القتل في سياق أزمة إنسانية حادة يعيشها قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 18 عامًا، والتي خلفت دمارًا واسعًا وسقوط عشرات آلاف الضحايا المدنيين.
وتستمر هذه الانتهاكات في ظل تدهور الوضع الإنساني، حيث يبقى المدنيون الفلسطينيون عرضة للقتل والإصابة بشكل يومي، في غياب حماية فعالة من المجتمع الدولي.
























