يواصل الاحتلال عدوانه على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، في ظل اكتفاء المجتمع الدولي بالاستنكار، دون تقديم مساعدة حقيقية لإنقاذ الضحايا.
وقُتل شاب فلسطيني، منتصف الليلة الماضية، برصاص قوات الاحتلال قرب جدار الضم والتوسع جنوب مدينة قلقيلية.
وبحسب شهود عيان؛ فقد أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي على شاب في العشرينات من عمره قرب قرية رأس طيرة بمحاذاة الجدار، أثناء محاولته الدخول إلى أراضي عام 1948 للعمل، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة.
وتسلمت طواقم الهلال الأحمر المصاب على الحاجز الشرقي لمدينة قلقيلية، ونُقل إلى المستشفى الحكومي، قبل أن يعلن الأطباء مقتله متأثرًا بإصابته.
وفي قطاع غزة؛ قُتل اليوم الثلاثاء الشاب أحمد محمد أحمد عبد العال (19 عامًا) برصاص جيش الاحتلال خارج مناطق انتشاره في منطقة المسلخ جنوب مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
من جهتها؛ أدانت الأمم المتحدة مقتل مدنيين في غارات جوية نفذها الطيران الإسرائيلي نهاية الأسبوع على قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.
وأعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن القلق إزاء سقوط مدنيين في هذه الغارات، مؤكدًا أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأي التمييز والتناسب في العمليات العسكرية.
وتشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى ارتفاع إجمالي ضحايا عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 71,800 قتيل و171,555 مصابًا. كما بلغ عدد القتلى منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي 526 قتيلًا، إضافة إلى 1,447 إصابة، مع انتشال 717 جثمانًا من مناطق مختلفة في القطاع.
وتعكس هذه الأرقام اتساع دائرة الخسائر البشرية، وما يرافقها من تحديات تتعلق بحقوق الضحايا وذويهم في العدالة والمساءلة وجبر الضرر، فضلًا عن الضغوط المتزايدة على المنظومة الصحية والإنسانية.
























