قتل فلسطينيان وأصيب 10 آخرون، الثلاثاء، جراء قصف نفذه الاحتلال استهدف مركبة مدنية في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن مستشفى المواصي الميداني التابع لها استقبل قتيلين و10 مصابين جراء القصف، دون تقديم تفاصيل إضافية عن هوياتهم أو طبيعة إصاباتهم.
وأفاد شهود عيان بأن المنطقة التي استهدفتها الغارة مكتظة بخيام النازحين، ما يفسر ارتفاع عدد المصابين، ويبرز خطورة استهداف مناطق يفترض أن تكون مأوى مؤقتا للمدنيين الفارين من النزاع.
ويشكل استهداف المدنيين أو الأعيان المدنية انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، الذي يشدد على عدم توجيه أي هجوم يمكن أن يسبب أضرارا مفرطة بالمدنيين. كما يحظر القانون الدولي ارتكاب أعمال قد ترتقي إلى جرائم حرب، بما في ذلك الهجمات على مناطق مأهولة بالسكان أو على وسائل النقل المدني.
ويعكس تكرار مثل هذه الجرائم غياب آليات فعالة للمساءلة ويؤدي إلى الإفلات من العقاب، مما يجعل المدنيين عرضة مستمرة للتهديد. كما يشير إلى هشاشة الحماية المدنية، حتى في ظل اتفاقات تهدئة مثل وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، الذي لم يمنع وقوع إصابات ووفيات بين الفلسطينيين، حيث أسفر عن مقتل 671 فلسطينيا وإصابة 1779 آخرين، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن الاحتلال حربا على قطاع غزة، أسفرت عن مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة نحو 172 ألفا، إضافة إلى دمار واسع طال معظم البنى التحتية، في سياق يعكس نمطا مستمرا من استهداف المدنيين وممتلكاتهم بما يتعارض مع القواعد الأساسية للقانون الدولي الإنساني.

























